يورو 2016.. كرة القدم الأوروبية بطعم "الرعب"

توقعات بأن تكون المباراة الافتتاحية لـ "يورو 2016" هي الأكثر عرضة للخطر

توقعات بأن تكون المباراة الافتتاحية لـ "يورو 2016" هي الأكثر عرضة للخطر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 19-05-2016 الساعة 20:11
لندن - الخليج أونلاين


تنطلق بطولة كأس أمم أوروبا "يورو 2016" في فرنسا، على وقع مخاوف وتقارير أمنية تحذر من حدوث أعمال إرهابية تستهدف البطولة التي تنطلق في العاشر من يونيو/ حزيران المقبل، وحتى العاشر من يوليو/تموز، على 10 ملاعب على امتداد 9 مدن فرنسية.

رئيس المخابرات الداخلية الفرنسية، باتريك كالفار، حذر من قيام تنظيم "الدولة" بحملة تفجيرات تستهدف التجمعات الكبيرة التي تستضيف البطولة الأوروبية.

وقال في تصريحات نادرة أمام لجنة الدفاع بالبرلمان الفرنسي: "شكل جديد من الهجوم يتمثل في زرع عبوات ناسفة، بأماكن توجد بها تجمعات كبيرة من الناس، وتكرار هذا النوع من الفعل هدفه خلق مناخ من أقصى درجات الفزع".

وأضاف: "من الواضح أن فرنسا هي الأكثر عرضة للتهديد، ونعلم أن داعش تخطط لهجمات جديدة".

وفي سياق متصل، أقر البرلمان الفرنسي تمديد حالة الطوارئ المفروضة في البلاد منذ اعتداءات باريس في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي التي استهدفت ملعب "دي فرانس"، ومطاعم وأسواقاً في العاصمة الباريسية، للمرة الثالثة وحتى نهاية يوليو/تموز المقبل، وذلك لضمان أمن كأس الأمم الأوروبية 2016، وبطولة فرنسا للدراجات الهوائية.

وصوت 46 نائباً تأييداً للتمديد مدة شهرين، فيما صوت 20 آخرون ضد القرار، وامتنع نائبان عن التصويت.

وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف: "إن التهديد الإرهابي لا يزال على مستوى عال، وفرنسا تشكل كما الاتحاد الأوروبي هدفاً".

الشرطة الجنائية الألمانية حذرت أيضاً من هجمات "إرهابية" محتملة خلال بطولة كأس الأمم الأوروبية المقبلة في فرنسا.

وجاء في تقرير للشرطة، حسب صحيفة "بليد" الألمانية على نسخة منه: إن فرنسا لا تزال في بؤرة اهتمام المجرمين ذوي الدوافع الإسلامية، بسبب الخلفية الاستعمارية لفرنسا في شمال أفريقيا وجهودها العسكرية في مالي، والدعم العسكري في مكافحة ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

وتوقع التقرير أن تكون المباراة الافتتاحية لبطولة "يورو 2016" بين رومانيا وفرنسا المقررة في العاشر من حزيران/يونيو، هي "أكثر المباريات عرضة للخطر، بالإضافة لمباراة النهائي في ستاد دي فرانس".

ورجحت الشرطة أن تكون "أهدافاً ذات رمزية" وأهدافاً "رخوة"، ولكنها تحظى بمتابعة إعلامية كبيرة، وما يعنيه ذلك من أعداد كبيرة للضحايا تعد أهدافاً محتملة للهجمات "الإرهابية".

كما رجحت الشرطة أن تكون المنتخبات المشاركة في البطولة أيضاً عرضة للخطر من جراء هذه الهجمات وقالت: "إن نجاح هجوم على المنتخبات التي من بينها ألمانيا أيضاً سيكون له تأثير ذو مغزى".

وأوضح تقرير الشرطة الألمانية أن "قوات الأمن الفرنسية تعمل تحت ضغط بالغ، وإن الهجمات التي وقعت في باريس وبروكسل بينت مدى إمكانية تعرض هذا الحدث الجماهيري خلال الصيف المقبل لهجوم".

NINTCHDBPICT000224100881

يشار في هذا السياق إلى أن الرئيس الفرنسي فرانسو هولاند، وعد بأن بلاده ستوفر "الحد الأقصى من الأمن خلال البطولة".

وتعتزم فرنسا نشر تكنولوجيا مضادة للطائرات من دون طيار خلال بطولة "يورو 2016"، وستعلن مناطق حظر للطيران فوق الملاعب العشرة التي ستستضيف مباريات البطولة، بالإضافة إلى ملاعب التدريب.

وذكرت تقارير فرنسية أن السلطات الفرنسية تدربت على كيفية التعامل مع احتمالية استخدام طائرات من دون طيار، لنشر مواد كيماوية أو بيولوجية.

وقال زياد خوري مدير الأمن والسلامة لبطولة الأمم الأوروبية 2016 لـ "رويترز": "إن هذه التكنولوجيا الأمنية التي سيجري نشرها، تعترض وتسيطر على الطائرات من دون طيار"، مبيناً أن الخطوة "إجراء رادع لم يُستخدم من قبل في أحداث رياضية سابقة".

مكة المكرمة