10 حقائق تؤكد أن مونديال قطر الأكثر استدامة تاريخياً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GYMvMq

المسؤول التركماني أكد أن قطر لديها تقدّم مذهل لاستضافة كأس العالم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 26-11-2018 الساعة 18:19

تواصل اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن توفير البنية التحتية اللازمة لاستضافة مونديال قطر 2022، العمل على قدم وساق لتنظيم نسخة استثنائية وغير مسبوقة في تاريخ نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

وتولي "المشاريع والإرث"، أهمية بالغة لمبدأ "الإرث والاستدامة" وتعد المحافظة على المياه، وإدارة النفايات، وإدارة انبعاثات الكربون، واستخدام الطاقة المتجددة، وحماية البيئة، والتنوع الحيوي، أمثلة على المعايير المتبعة لاستضافة أول كأس عالم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

"الخليج أونلاين" يسلط الضوء على الحقائق الـ10 التي تؤكد أن مونديال قطر سيكون "الأكثر استدامة على مدار التاريخ".

- مساحات خضراء

سيتم استزراع أكثر من 850 ألف متر مربع من المساحات الخضراء الجديدة، وزرع أكثر من 5000 شجرة في الاستادات والمناطق المحيطة بها.

وستلعب هذه المسطحات الخضراء دوراً هاماً في المحافظة على البيئة القطرية، إذ ستعمل كمصفاة طبيعية لتنقية الهواء. كما ستكون مركزاً حيوياً اجتماعياً وترفيهياً يستقطب سكان الدولة.

- أول استاد قابل للتفكيك بالكامل في التاريخ

سيكون استاد راس أبوعبود أول استاد قابل للتفكيك بالكامل في تاريخ دورات كأس العالم، وتلعب جهود الاستدامة دوراً هاماً في تقليل المخلفات الناجمة عن البناء أو عمليات تصنيع أجزاء الاستاد.

- مصابيح موفرة للطاقة

 ستستخدم الملاعب مصابيح "ليد" موفرة للطاقة. حيث ستوفر إضاءة ذات جودة عالية مستخدمة ثلث الطاقة الكهربائية التي تستهلكها المصابيح العادية.

- التبرع بـ 170 ألف مقعد

 بعد المونديال ستُفَك المقاعد العلوية لبعض الملاعب للتبرع بها لدول تفتقر لبنية تحتية رياضية.

- إعادة تدوير مواد استاد الريان القديم

وبينت اللجنة العليا للمشاريع والإرث أنه يتم استخدام العديد من مواد البناء التي استخدمت في تشييد استاد "أحمد بن علي" قبل هدمه وبدء بناء استاد الريان في نفس الموقع.

وأشارت إلى أنه تم المحافظة على الأشجار المحيطة بالاستاد القديم للحفاظ على البيئة الطبيعية للمنطقة.

- ملاعب تستهلك طاقة أقل

تتمتع ملاعب "قطر 2022" بالعديد من المميزات التي تضمن استخدام طاقة أقل مقارنة بغيرها من الاستادات؛ كأنظمة العزل الحراري، وأنظمة التبريد والتهوية.

- ربط الملاعب بوسائل النقل العام

ستسهل وسائل النقل العام والمواصلات تنقل اللاعبين والمشجعين من الملاعب وإليها؛ إذ سيوفر مترو الدوحة عند اكتماله وسيلة تنقل سريعة وصديقة للبيئة وبتكلفة تناسب الجميع للانتقال بين الملاعب، ومناطق المشجعين، وأماكن الإقامة.

- التمسك بالجذور الثقافية والتراث العريق

يجسد ملعبا الثمامة والبيت في مدينة الخور التاريخ الغني الذي تتمتع به قطر، إلى جانب التأكيد والحرص على توظيف أحدث الوسائل والتقنيات المتطورة؛ ككفاءة الطاقة والمياه لضمان بناء أيقونات معمارية رياضية يحتذى بها في المستقبل.

- ترشيد استهلاك المياه

وتستخدم مياه التكثيف الناتجة عن أنظمة التكييف في الري. كما تستخدم مياه الصرف الصحي المُعالجة لتقليل الانبعاث الغباري والأتربة. ما يؤشر إلى أن ملاعب "قطر 2022" تستهلك كمية مياه أقل بنسبة 40% من تلك المستخدمة في ملاعب أخرى.

- شهادة التميز بنظام تقييم الاستدامة العالمي

بعد حصول ملعبي الوكرة والبيت في مدينة الخور على شهادة فئة التميز من برنامج نظام تقييم الاستدامة العالمي الذي تديره المنظمة الخليجية للبحث والتطوير، تواصل باقي الملاعب جهودها لتحقيق هذا الهدف.

وتشير الشهادة المذكورة إلى مطابقة تصميم الاستاد لأعلى معايير الاستدامة والجودة بعد إجراء فريق متخصص عمليات تفتيش على مواقع البناء.

مكة المكرمة