سرمد الطائي

ما حصل ظهيرة الاثنين لم يكن مجرد صفقة سياسية لتكليف العبادي بتشكيل الحكومة، بل كان أولاً من أكثر المواقف المسؤولة التي اتخذت.

ينبغي لي أن أتوقف اليوم عند قضيتين، احداهما بمناسبة مغادرة النجيفي منصبه نهائياً لهذه الدورة، وأن دوره لم ينته.

مكة المكرمة