آلاف الفلسطينيين يحيون الذكرى الـ59 لمجزرة "كفر قاسم"

منذ 1956 ما يزال الفلسطينيون يحيون كل عام ذكرى مجزرة كفر قاسم

منذ 1956 ما يزال الفلسطينيون يحيون كل عام ذكرى مجزرة كفر قاسم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 29-10-2015 الساعة 16:05
القدس المحتلة- الخليج أونلاين


سار الآلاف من الفلسطينيين العرب في الأراضي المحتلة عام 1948، في مدينة كفر قاسم (شمال)، لإحياء الذكرى السنوية الـ59 للمجزرة التي ارتكبها جنود إسرائيليون عام 1956 في المدينة.

وتقدم المسيرة نواب في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، بينهم أيمن عودة، وحنين زعبي، وأحمد الطيبي، وجمال زحالقه، وعايدة توما سليمان، وأحمد جبارين، وعيساوي فريج.

كما تقدم المسيرة الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية داخل الأراضي المحتلة، ومحمد بركة، رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية (أعلى هيئة تمثيلية للفلسطينيين العرب في إسرائيل).

ورفع المشاركون أعلام فلسطين ورددوا "لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله"، ووضعوا أكاليل من الزهور على ضريح شهداء مجزرة كفر قاسم في المدينة.

وقال النائب أيمن عودة، رئيس القائمة العربية المشتركة في الكنيست: "العقلية العنصرية التي أدت إلى مجزرة كفر قاسم لا زالت معششة في المؤسسة الحاكمة".

وأضاف للصحفيين: "صحيح أن كفر قاسم هي الجرح الأكبر بعد النكبة ولكنها أيضاً الانتصار على الجرح، فالمدينة في حينه كان يسكنها 1500 نسمة، أما اليوم فتضم 22 ألف نسمة ينشدون الحياة والتطور في وطن الآباء والأجداد".

وتابع عودة "فشلت الحكومة الإسرائيلية في طردنا، فهي تعمل على طردنا من المواطنة. تصريحات (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو الأخيرة والتحريض العنصري المحموم ضد الجماهير العربية، الإقصاء وإخراجنا خارج دائرة الشرعية والتأثير..فشلوا في طردنا وجودياً، فيريدون طردنا سياسياً، ولكننا على صدورهم باقون وجودياً وسياسياً".

وكان جنود حرس الحدود الإسرائيلي نفذوا في مثل هذا اليوم من عام 1956 مجزرة في مدينة كفر قاسم أدت إلى استشهاد 48 فلسطينياً عربياً؛ بينهم 23 طفلاً، ومنذ ذلك الحين يحيي الفلسطينيون كل عام ذكرى مجزرة كفر قاسم.

مكة المكرمة