آلاف المتظاهرين يطالبون باستقالة رئيسة كوريا الجنوبية

نحو 200 ألف متظاهر احتشدوا في الساحات للمطالبة بتنحية الرئيسة

نحو 200 ألف متظاهر احتشدوا في الساحات للمطالبة بتنحية الرئيسة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 05-11-2016 الساعة 18:30
سيول - الخليج أونلاين


تظاهر نحو 200 ألف متظاهر في العاصمة الكورية الجنوبية سيول، السبت، للمطالبة باستقالة الرئيسة "بارك غيون-هي"، التي تطالها فضيحة سياسية مالية واسعة، وسط انتشار كثيف للشرطة.

وحاول المتظاهرون الذين رددوا هتافات وحملوا لافتات تدعو الرئيسة إلى الاستقالة؛ التوجه إلى البيت الأزرق مقر الرئاسة الكورية الجنوبية، وفق ما أفادت "فرانس برس".

وتمت تعبئة نحو 20 ألف شرطي لمواكبة المتظاهرين السلميين رغم التصميم الذي عكسته خطبهم. وكان ضمن المتظاهرين كثير من الطلاب والأسر مع أطفالهم.

وهتف المتظاهرون رافعين قبضاتهم: "بارك غيون هي استقيلي. أنت محاصرة".

اقرأ أيضاً :

دراسة: فتاوى الخميني أسست للإعدامات في إيران

واعترفت بارك بأنها لم تتعامل بحذر مع صديقتها منذ أربعين عاماً شوي سون-سيل (60 عاماً)، التي صدرت مذكرة توقيف بحقها الخميس بتهمة الاحتيال واستغلال النفوذ.

كما أقرّت في كلمتها التي بثها التلفزيون بتأثر، بأنها لم تحترس، وأبدت استعدادها للإدلاء بإفادتها للنيابة العامة في فضيحة الفساد هذه، رغم الحصانة التي تتمتع بها بوصفها رئيسة.

ونفت الرئيسة الكورية الجنوبية، في خطابها الجمعة، الشائعات التي سرت بشأن انتمائها إلى طائفة دينية، وأنها أجرت في قصر الرئاسة طقوساً لتحضير الأرواح. كما نفت أن تكون صديقتها استغلت علاقتها بها واطلعت من خلالها على أمور البلاد وأثرت عليها لتعيين مسؤولين كبار في الدولة.

لكن الرأي العام قلق بشأن احتمال تدخل الصديقة في شؤون الدولة، ومن أن تكون اطلعت على وثائق سرية رغم أنها لا تتولى أي منصب رسمي ولا تقيم بمنزل مؤمّن.

وصديقة الرئيسة هي ابنة زعيم ديني غامض يدعى شوي تاي-مين الذي أصبح مرشدها بعد اغتيال والدتها في 1974.

وبعد هذه الاعترافات، طالب الحزب الديمقراطي - وهو حزب المعارضة الرئيسية في كوريا الجنوبية - بتغييرات جوهرية وحذر من أنه إذا لم تحدث هذه التغييرات فسيشن تحركاً لدفع الرئيسة إلى مغادرة الحكم، لكن ليس من المرجح كثيراً أن تستقيل بارك.

مكة المكرمة