"آل بوش" يصارعون لفوز ابنهم "جيب" بكارولينا الجنوبية

النتائج المخيبة لجيب بوش استفزت عائلته السياسية العريقة ودفعت بها لدعمه بكامل ثقلها

النتائج المخيبة لجيب بوش استفزت عائلته السياسية العريقة ودفعت بها لدعمه بكامل ثقلها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-02-2016 الساعة 18:58
واشنطن - الخليج أونلاين


يصارع المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، جيب بوش، لتأكيد حظوظه في الانتخابات الرئاسية بعد كبوتي ولايتي آيوا ونيوهامبشير.

إذ حل جيب بوش في الترتيب السادس في تصويت الحزب الجمهوري بولاية آيوا، وفي الترتيب الرابع في الانتخابات التمهيدية في ولاية نيوهامبشير؛ في أول معركتين على مستوى الولايات لاختيار مرشح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسة التي ستجرى في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني هذا العام.

هذه النتائج المخيبة يبدو أنها استفزت عائلته السياسية العريقة، ودفعت بها إلى الخروج إلى العلن والدخول بكل ثقلها، دعماً لحملة ابنها التي تصارع من أجل البقاء.

وفي ولاية كارولينا الجنوبية ثالث محطة في الانتخابات التمهيدية في السباق الجمهوري، نحو تسمية مرشح الحزب لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، شارك الرئيس الأمريكي السابق، جورج دبليو بوش، الاثنين الماضي، في أحد التجمعات الانتخابية لشقيقه جيب بوش، وذلك في أول ظهور سياسي له منذ انتهاء فترة حكمه عام 2008.

وتعتبر كارولينا الجنوبية معقلاً سياسياً كبيراً لعائلة بوش، وتحاول حملة جيب جاهدة كسب الاستحقاق الانتخابي المقبل في هذه الولاية، بالرغم من أن استطلاعات الرأي ما تزال تشير إلى تقدم كل من دونالد ترامب وتيد كروز والسياسي الجمهوري البارز ماكو روبيو.

وكان جيب بوش قد زج أيضاً بوالدته باربرا في حملته الانتخابية في ولاية نيوهامبشير، بعد أن انتقدت في البداية ترشحه لهذه الانتخابات، وهو ما استغله المرشح دونالد ترامب أكثر من مرة للنيل منه.

وقال الرئيس السابق جورج بوش: "أتفهم حالة الغضب والخيبة التي تستبد بالكثير من الأمريكيين"، مضيفاً: "لا نحتاج إلى شخص في البيت الأبيض يعزز حالة الغضب هذه".

وعبر الرئيس الثالث والأربعون للولايات المتحدة، عن تفهمه رغبة كثير من الأمريكيين في رؤية رئيس قوي في البيت الأبيض، لكنه دعا لعدم الانجرار وراء الخطابات الرنانة.

وتابع: "إن المرشح القوي ليس بالضرورة من يصرخ عالياً"، مبدياً تأييداً حماسياً لصفات أخيه الشخصية، وداعياً الناخبين إلى رفض خطاب التهديد الغاضب من خصم شقيقه دونالد ترامب.

ويقدر حجم الأموال التي ستنفقها الحملة الانتخابية لجيب بوش الابن في كارولينا الجنوبية وحدها بأكثر من 12 مليون دولار؛ ممّا يجعلها واحدة من أكثر الحملات تكلفة رغم عدم وجود مؤشرات على قدرة جيب على قلب الطاولة وكسب الريادة فيها، وفق خبراء.

وتأمل العائلة في أن يصحح النجاح في هذه الولاية مسار حملة جيب ولو نسبياً، لا سيما أنها كانت حجر الزاوية في صعود جورج بوش الابن إلى سدة الحكم عام 2000.

مكة المكرمة