أحداث العراق تقود كيري لزيارة الأردن وأوروبا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 22-06-2014 الساعة 08:34
واشنطن- الخليج أونلاين


غادر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أمس السبت، واشنطن متوجهاً إلى الشرق الأوسط وأوروبا، في مهمة جديدة بشأن العراق. بعد أن أثار هجوم تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، قلق واشنطن التي تنتقد أيضاً رئيس الوزراء نوري المالكي المتهم بالطائفية.

وستشمل زيارة كيري، بحسب بيان للوزارة، الأردن وبلجيكا وفرنسا؛ لإجراء "مشاورات مع شركاء وحلفاء حول الطريقة التي يمكننا فيها المساهمة في أمن واستقرار العراق، وتشكيل حكومة جامعة فيه".

وقال مسؤول أمريكي كبير: إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تشجع على تشكيل حكومة أكثر شمولاً بعد مفاوضات "جدية ومنسقة" بين كل الأطراف، وهذا ما سيدعو إليه كيري، الذي أوفده أوباما إلى الشرق الأوسط وأوروبا.

وفي عمان، سيلتقي كيري نظيره الأردني ناصر جودة؛ ليبحث معه "التحديات على الصعيد الأمني في الشرق الأوسط"، ويتوجه بعد ذلك إلى بروكسل؛ لحضور اجتماع وزاري لحلف شمال الأطلسي، قبل قمة الحلف في سبتمبر/ أيلول. وسيناقش الحلفاء خصوصاً الأزمة في أوكرانيا.

وأخيرا، سيزور كيري باريس؛ ليبحث مع "شركاء إقليميين أساسيين وحلفاء في الخليج، التحديات الأمنية في الشرق الأوسط، وخصوصاً في العراق وسورية"، بحسب وزارة الخارجية الأمريكية.

وصرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما، لشبكة "سي إن إن"، الجمعة: "منحنا العراق فرصة لإقامة نظام ديمقراطي شامل، وليعمل فوق خطوط الطائفية لتأمين مستقبل أفضل لأطفالهم، ولكن مع الأسف شهدنا انهياراً في الثقة".

وكشف أوباما هذا الأسبوع خطة لإرسال 300 مستشار عسكري إلى العراق؛ لحماية السفارة الأمريكية في بغداد. لكنه شدد على ضرورة أن يقيم العراق نظاماً ديمقراطياً مفتوحاً لكل المجموعات، السنة والشيعة والأكراد.

وقال أوباما: إن واشنطن مستعدة لشن "ضربات محددة الأهداف" ضد "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، لكنه شدد على أنه "ليست هناك قوة نار أمريكية ستكون قادرة على إبقاء البلد موحداً".

وقال ضابط في الشرطة: إن "المسلحين سيطروا بالكامل على القائم ووسعوا سيطرتهم تجاه مناطق محيطة بها جنوباً وشرقاً".

(وكالات)

مكة المكرمة