أحدثها اغتيال سفير روسيا بأنقرة.. 2016 عام الكوارث العالمية

شهدت تركيا وقوع العديد من الانفجارات خلال العام

شهدت تركيا وقوع العديد من الانفجارات خلال العام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 21-12-2016 الساعة 21:44
إسطنبول - كريم حسن - الخليج أونلاين


ربما لم يعرف العالم عاماً مليئاً بالكوارث مثل 2016، فما بين زلازل، وبراكين، وتفجيرات، وانهيارات، ومجازر، بدأ العام، وبها ينهي أيامه، ليكون واحداً من أسوأ الأعوام التي مرت على البشرية، التي تتمنى أن يكون العام الجديد أفضل، وألا يشهد نفس الكوارث التي حملها العام الذي يحزم أمتعته مؤذناً بالرحيل.

ويودع 2016 العالم، وسط مأساة بشرية مروّعة في حلب، واغتيال لنحو 53 جندياً بعد عملية انتحارية في معسكر الصوليان شرق عدن، وتفجيرات وأحداث متصاعدة في تركيا، أحدثها اغتيال السفير الروسي في أنقرة، وهجوم على مدينة الكرك الأردنية قتل على إثره المهاجمون، بحصيلة 10 قتلى وعدد من المصابين، وسقوط طائرة روسية جديدة في سيبيريا على متنها 400 شخص، واغتيال للمهندس التونسي محمد الزواري، الذي كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام أنه من ساعدها في صناعة الطائرات دون طيار.

وبعد أيام من مذبحة أودت بحياة 26 قبطياً في مصر خلال تجمعهم للصلاة في الكنيسة البطرسية بالقاهرة، قتل 160 مصلياً، وأصيب أكثر من 200 آخرين؛ بسبب انهيار سقف كنيسة رايرس بمدينة أويو بولاية أكوا أيبوم النيجيرية. كما تم الإعلان مؤخراً عن مقتل 57 صحفياً في هذا العام، بينهم 19 في سوريا وحدها.

- كارثة حلب

انتهى العام بتحالف روسي إيراني إلى جانب نظام بشار الأسد لإجبار أهل شرقي حلب على مغادرة أرضهم ومنازلهم، وإفراغ مدينة حلب من سكانها، بعد الانتصار العسكري الذي حققه ذلك التحالف على الثوار في شرق حلب، وسط إجرام كامل من جانب هذا التحالف ضد المدنيين من أبناء المدينة.

ووقع أبناء حلب بين مطرقة الروس وسندان المليشيات الإيرانية، الذين تدخلوا لإنقاذ بشار الأسد من الانهيار على أيدي الثوار، الذين كانوا على وشك تحقيق انتصار عسكري عليه في حلب.

وأسفرت المذابح التي تعرض لها أهالي حلب عن سقوط الكثير من أبناء المدينة، وعلى رأسهم الأطفال والنساء.

وخلال 2016 تعرّضت المدينة للعديد من موجات القصف، بدأت في أبريل/نيسان، ثم يوليو/تموز، وتم استهداف حلب بعد استهداف القصير وحمص وداريا.

- زلازل

شهد العام المنقضي عدداً من الزلازل؛ منها الزلزال الذي ضرب وسط إيطاليا في 24 أغسطس/آب، وبلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، كما توفي ما لا يقل عن 4 أشخاص في ميانمار (بورما سابقاً)، وتضرر قرابة 200 معبد بوذي؛ إثر الزلزال القوي الذي ضرب هذه الدولة الواقعة في جنوب شرقي آسيا بقوة 6.8 درجات على مقياس ريختر.

كما ضرب زلزال عنيف بقوة 7.3 درجات على مقياس ريختر شمال شرق اليابان، وتسبب في أمواج مدّ (تسونامي)، كما حدثت زلازل في كوماموتو، وآتشيه، والإكوادور، وتايوان، وتنزانيا، وكايكورا.

- حرائق

وخلال العام المنصرم اندلع عدد من الحرائق، كانت أوسعها الحرائق التي ضربت الكيان الصهيوني والأراضي المحتلة عام 1948، التي بدأت يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ولم يتم إعلان أسبابها حتى الآن.

واضطرت سلطات الكيان إلى الاستعانة بالمساعدة الدولية، بعد أن فشلت في إخماد الحرائق التي أضرت بآلاف المنازل والغابات والمساحات الخضراء، كما تم إخلاء المدارس والجامعات، ونقل مرضى من مستشفيات، وحتى نزلاء السجون نقلوا إلى زنازين أخرى.

وفي أمريكا توفي 9 أشخاص على الأقل، وفقد 13 آخرون؛ بعد حريق اندلع أثناء حفل في مبنى بمدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا، وقتل 11 آخرون في متنزه "غريت سموكي ماونتنز" في ولاية تنيسي، في حين قدرت الخسائر في الممتلكات بأكثر من 700 مبنى، ووقع معظم الدمار في جاتلنبرغ.

- تفجيرات

وشهد 2016 عدداً كبيراً من التفجيرات التي أسفرت عن مئات القتلى وآلاف المصابين، التي لم تسلم منها منطقة في العالم تقريباً، إلا أن تركيا استحوذت على النصيب الأكبر منها.

ووقع خلال هذا العام في تركيا العديد من التفجيرات؛ منها تفجيرات في ديار بكر، وتحت جسر يؤدي إلى محطة قطارات أنقرة، وتفجير سيارة مفخخة وسط أنقرة، واستُهدف شارع الاستقلال السياحي، وانفجرت سيارة ملغومة في حي باجلار، ووقع تفجير انتحاري في مدينة بورصة التركية، فضلاً عن عدد من التفجيرات في غازي عنتاب، واستهداف حافلة للشرطة في وسط مدينة إسطنبول، فضلاً عن هجوم مطار أتاتورك، وفي ماردين بجنوب شرق البلاد.

وشهد اليمن تفجيراً في عدن يوم 29 أغسطس/آب؛ نتيجة عملية انتحارية بسيارة مفخخة أسفرت عن مقتل 71 شخصاً، وإصابة 98 آخرين.

اقرأ أيضاً :

السعودية وتركيا تؤسسان شركة للصناعات الدفاعية الإلكترونية

وقتل يوم 12 يونيو/حزيران نحو 50 شخصاً، وأصيب 53 بجروح، في عملية إطلاق نار داخل نادٍ ليلي للمثليين في أورلاندو في ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة، وفي فجر السبت 17 سبتمبر/أيلول، وقع انفجار بسبب قنبلة في حي مانهاتن في مدينة نيويورك في الولايات المتحدة، وأسفر عن إصابه 29 شخصاً.

وفي 8 أغسطس/آب، وقع تفجير انتحاري وإطلاق نار عند مدخل قسم الطوارئ بمستشفى حكومي في كويته غرب باكستان، أوقع 93 قتيلاً، وأصيب أكثر من 100 شخص.

وفي 5 سبتمبر/أيلول حدثت عمليات انتحارية متتالية في مدن سورية مختلفة؛ طرطوس، وحمص، ودمشق، والحسكة، وفي 21 فبراير/شباط، انفجرت سيارتان مفخختان في حي الزهراء بحمص، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 57 شخصاً، وإصابة أكثر من 100 آخرين بجراح.

كما تم تفجير في 21 فبراير/شباط في السيدة زينب بمحافظة ريف دمشق، وحي الزهراء بمحافظة حمص.

أما باكستان فوقع تفجير في لاهور في 27 مارس/آذار، سقط خلاله 60 شخصاً، وأكثر من 250 جريحاً. كما وقعت تفجيرات في بروكسل في 22 مارس/آذار في مطار بروكسل الدولي، وفي يوم 13 مارس/آذار قتل 16 شخصاً بنيران مهاجمين مدججين بالسلاح على شاطىء في منتجع غراند بسام في ساحل العاج، وفي أول أيام مايو/أيار استهدفت هجمات مدينة السماوة في العراق بانفجار سيارتين ملغومتين مزدوجتين، أسفرتا عن مقتل 33 شخصاً على الأقل، وإصابة 75 شخصاً.

وفي 11 مايو/أيار أدى انفجار شاحنة في العاصمة العراقية بغداد إلى مقتل 65 شخصاً على الأقل وجرح 87 آخرين، وفي وقت لاحق من نفس اليوم، وقع هجوم انتحاري في حي الكاظمية أسفر عن مقتل 18 شخصاً، وإصابة 43 آخرين، وفي 23 مايو/أيار، حدثت 8 تفجيرات في مدينتي جبلة وطرطوس الساحليتين في سوريا. قتل 184 شخصاً، وأصيب ما لا يقل عن 200 شخص بجروح، وفي 3 يونيو/حزيران، أسفر انفجار في حي الكرادة ببغداد أمام أسواق تجارية إلى مقتل أكثر من 300 شخص، وإصابة نحو 200 آخرين.

واحتجز مسلحون رهائن في دكا، عاصمة بنغلاديش، يوم 1 يوليو/تموز بمطعم للأجانب، وشهدت السعودية عدة عمليات انتحارية يوم 29 رمضان 1437 هـ، الموافق 4 يوليو/تموز، منها استهداف المدينة المنورة وقت أذان صلاة المغرب في موقف سيارات تابع لمركز قوات الطوارئ بجوار الحرم النبوي، بالإضافة إلى إطلاق صاروخ باليستي باتجاه مكة المكرمة.

- أعاصير وفيضانات

ولم يسلم العام من الأعاصير؛ حيث شهد إعصار جيانغسو شرق الصين يوم 23 يونيو/حزيران، أسفر الإعصار عن مصرع 98 شخصاً، وإصابة 800 آخرين، بالإضافة إلى إعصار ماثيو في منطقة غرب المحيط الأطلنطي، بالقرب من منطقة الكاريبي وسواحل جنوب شرق أمريكا.

وفي أواخر يناير/كانون الثاني تأثرت أجزاء كبيرة من شرق آسيا بموجة برد، لتسجل انخفاضاً في درجات الحرارة، وتساقطاً للثلوج في أماكن عدة. كما شهد العام العديد من الفيضانات، منها فيضان فيرجينيا الغربية، والصين، ومقدونيا.

مكة المكرمة
عاجل

أ.ف.ب: موسكو تعتبر الانسحاب الأمريكي من المعاهدة النووية مع روسيا "خطوة خطيرة"