أربعة قتلى و17 جريحاً باشتباكات في بنغازي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 22-06-2014 الساعة 07:41
بنغازي - الخليج أونلاين


أعلنت مصادر طبية أن 4 أشخاص على الأقل قتلوا، في حين جرح 17 آخرون في اشتباكات مسلحة، جرت مساء أمس السبت، في محيط ميناء بنغازي البحري وسط مدينة بنغازي، بين غرفة العمليات الأمنية المشتركة لتأمين المدينة، ومسلحين قالت الغرفة إنهم يتبعون قوات درع ليبيا.

وقالت مديرة مكتب الإعلام في مستشفى الجلاء، لجراحة الحروق والحوادث: إن "المستشفى تلقى جثث ثلاثة قتلى إضافة إلى أربعة جرحى إصابتهم متفاوتة الخطورة، في اشتباكات جرت وسط مدينة بنغازي".

وقال مدير مكتب الإعلام في مركز بنغازي الطبي، خليل قويدر: إن "المركز تلقى جثة قتيل، إضافة إلى 13 جريحاً أصيبوا خلال الاشتباكات".

ولم يوضح أي من المصادر، تبعية الجرحى والقتلى، لكنهم قالوا إن بعضهم يرتدي الملابس العسكرية.

وقالت الغرفة في بيان لها: إن "الاشتباكات سببها هجوم مسلحين تابعين لقوات درع ليبيا، على القوة التابعة للغرفة المتمركزين بميناء بنغازي البحري الرئيسي، في أثناء قيامهم بعملية حرق مخدر الحشيش، تم ضبطه في الميناء".

وحذرت الغرفة سكان منطقة وسط المدينة -مكان الاشتباكات- من أن "أي استخدام لأسطح المباني التي يتمركز عليها القناصة، سيكون هدفاً للقوات المساندة للغرفة" لافتة إلى أن "هذه الأعمال الإجرامية، لن تثنيها عن قيامها بواجبها تجاه مدينة بنغازي وأهلها"، على حد وصف البيان.

وأعلنت الغرفة أنها "تمكنت للمرة الثانية في أقل من أسبوعين، من ضبط باخرة تحمل على متنها حاويتين محملتين بالفواكه، وبها ما يزيد عن عشرة أطنان من المواد المخدرة من نوع الحشيش"، مشيرة إلى أن "هذه الكمية تم إعدامها تحت إشراف السلطات".

لكن مصدراً مسؤولاً طلب عدم ذكر اسمه، قلل من دقة رواية الغرفة قائلاً: إن "قوات الدروع تتكون من الإسلاميين، فكيف لها أن تهاجم الجيش من أجل مخدر الحشيش (...) خلفيات الاشتباكات راجعة للحساسيات المعلنة بين الجيش والثوار".

وقال متحدث باسم الثوار: إن "قوات من الجيش حاولت الدخول إلى معسكر للثوار يقع بالقرب من ساحة الحرية في المدينة، وتعرضوا لمواجهة من قبل سكان المنطقة وثوارها".

وتعتبر غرفة العمليات الأمنية المشتركة لتأمين مدينة بنغازي، أحد أهم أذرع الجيش النظامي في المدينة، فيما تتكون قوات درع ليبيا من الثوار السابقين، الذين أسهموا في إسقاط نظام معمر القذافي عام 2011، ويعتبر معظم أفرادها المنضوون تحت رئاسة الأركان العامة للجيش شكلياً، من الإسلاميين.

(وكالات)

مكة المكرمة