أردوغان: تلعفر حساسة لنا وسنعزز قواتنا بحدود العراق

أكد أردوغان أنه لن يمسح أن يشيع الاقتتال الطائفي في تلعفر التركمانية

أكد أردوغان أنه لن يمسح أن يشيع الاقتتال الطائفي في تلعفر التركمانية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 30-10-2016 الساعة 09:27
أنقرة - الخليج أونلاين


قال الرئيس التركي طيب أردوغان إن بلاده تعتزم تعزيز قواتها المنتشرة في بلدة سيلوبي الواقعة على الحدود مع العراق، وإنه سيكون لها "رد مختلف" إذا أشاعت الفصائل المسلحة الشيعية الخوف في مدينة تلعفر ذات الغالبية التركمانية شمالي العراق.

وبدأت الفصائل المسلحة الشيعية في العراق، المدعومة من إيران، هجوماً على مواقع تابعة لتنظيم الدولة غربي الموصل على مشارف مدينة تلعفر.

وقال أردوغان في كلمة خلال حفل بمناسبة الذكرى الـ93 لإعلان الجمهورية في تركيا، السبت، إن المعلومات التي تلقاها لم تؤكد مثل هذا التحرك.

تأتي تصريحات الرئيس التركي وسط مخاوف من ارتكاب مليشيا الحشد الشعبي "تجاوزات" بحق المدنيين من التركمان السُّنة، ممن لم يتمكنوا من مغادرة المدينة بسبب منعهم من قبل التنظيم، وهو ما قد يؤدي إلى اندلاع صراع طائفي جديد.

اقرأ أيضاً :

التحالف يعلن وبغداد تصمت.. ما الذي أوقف معركة الموصل؟

وحذرت أنقرة مراراً من أنها ستتخذ إجراءات أوسع بدعم من الولايات المتحدة لاستعادة مدينة الموصل من أيدي تنظيم الدولة.

وأضاف أردوغان: "لدينا بالفعل حالياً وجود في مدينة دهوك (شمالي العراق)، وقواتنا متمركزة الآن في سيلوبي (قضاء بولاية شرناق جنوب شرقي تركيا)، كما أننا بصدد إرسال تعزيز إلى تلك المنطقة".

وتابع: "تلعفر وسنجار مناطق حساسة بالنسبة لنا، ونواصل في هذه الأثناء التنسيق بهذا الصدد مع حرس نينوى (الحشد الوطني سابقاً) والبيشمركة (قوات إقليم كردستان العراق)".

وأوضح أردوغان في السياق ذاته أن "مدينة تلعفر يسكنها التركمان الشيعة والسنة جنباً إلى جنب، نحن لا نقيِّم الأمور استناداً إلى هذا التقسيم، لأنهم جميعاً مسلمون في قلوبنا".

وتتعالى أصوات تحذيرات من أطراف سياسية عراقية وإقليمية من دخول قوات الحشد الشعبي إلى الموصل، وأيضاً إلى مدينة تلعفر، التي شهدت في الماضي اقتتالاً طائفياً بين تنظيم القاعدة والعشائر التركمانية الشيعية بالمدينة بدءاً من 2004، أدى إلى سقوط آلاف الضحايا.

وتأتي تلك المخاوف في ظل اتهامات وجهتها منظمة العفو الدولية في تقريرها مؤخراً، ضد المليشيات والقوات الحكومية في العراق، بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، بحق المدنيين الفارين من مناطق سيطرة تنظيم داعش.

مكة المكرمة