أردوغان: تنظيم الدولة مدعوم من قبل النظام السوري

أردوغان: الأزمة السورية تشكل تهديداً للأمن والسلم العالميين

أردوغان: الأزمة السورية تشكل تهديداً للأمن والسلم العالميين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 10-07-2015 الساعة 10:56
أنقرة - الخليج أونلاين


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء الخميس: إن "تنظيم الدولة مدعوم من قبل النظام السوري، بهدف كسر مطالب الحرية والديمقراطية والكرامة التي ينادي بها الشعب منذ 5 أعوام".

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الرئيس التركي على هامش مشاركته في حفل إفطار في القصر الرئاسي، الذي أقامه على شرف سفراء الدول الأجنبية المعتمدين لدى أنقرة.

وأوضح أردوغان في كلمته أن الأزمة السورية المستمرة منذ خمسة أعوام تشكل تهديداً للأمن والسلم العالميين.

ودعا المجتمع الدولي لعدم النظر إلى المسألة السورية "عبر منظار داعش"، لافتاً إلى أنَّ السبيل الوحيد للقضاء على الإرهاب هو إيجاد حل حقيقي للأزمة السورية.

وأعرب الرئيس التركي عن رفضه الشديد لأي تغيير ديموغرافي داخل الأراضي السورية.

وأشار أردوغان إلى وجود مليون و700 ألف سوري، فضلاً عن 300 ألف عراقي، في تركيا، مؤكداً أن بلاده تفتح أبوابها للاجئين دون النظر إلى عرقهم أو دينهم أو مذهبهم.

وانتقد أردوغان الدول الأوربية لعدم استقبالها اللاجئين السوريين، قائلاً: "كم من اللاجئين استقبلت الدول الغربية؟ ما يقارب 250 ألفاً فقط".

وقال: "على جميع الدول أن تتعاون لمكافحة التنظيمات الإرهابية، سواء كانت داعش أو القاعدة أو منظمة (بي كي كي)، فهنا لا يوجد إرهابي جيد وإرهابي سيئ، فالإرهاب منبوذ أياً كان شكله".

وبين أنهم رحَّلوا أكثر من 1300 أجنبي للاشتباه في اعتزامهم العبور إلى سوريا للانضمام لصفوف "التنظيم"، ومنعوا 14 ألفاً آخرين من الدخول لتركيا للاشتباه في انخراطهم بأعمال إرهابية.

وفيما يتعلق بأتراك الأويغور، أكد الرئيس التركي دعم ومساندة بلاده لـ "إخوتنا الأويغور" في منطقة حكمهم الذاتي في الصين، في إشارة إلى إقليم "تركستان الشرقية" الذي تسيطر عليه الصين منذ العام 1949.

وشدد على أنهم يجرون اتصالات على أعلى المستويات من أجل إزالة الصعوبات التي يتعرض لها الأويغور، وذكر أنه سيؤكد هذا خلال زيارته للصين نهاية الشهر الحالي.

كما حذَّر أردوغان في هذا الخصوص من مغبة التحريض الذي يمارس عبر وسائل الإعلام بنشر صور كاذبة وغير صحيحة، تتعلق بمعاناة أتراك الأيغور، للتأثير على الرأي العام التركي.

تجدر الإشارة إلى أن السلطات الصينية تمارس ضغوطاً على أتراك الأويغور في إقليم "تركستان الشرقية"، ذي الغالبية التركية المسلمة، الذي يعرف أيضاً باسم "شينجيانغ – الحدود الجديدة".

وفي إطار تلك الممارسات حظرت الصين الصيام على الموظفين والطلاب والمدرسين بالإقليم، طوال شهر رمضان الحالي.

وكانت تركيا أبلغت في وقت سابق، السفير الصيني لديها، بقلقها العميق إزاء الأنباء المتعلقة بقرار بلاده حظر الصيام، وأداء العبادات على أتراك الأويغور، وهو ما ردت عليه بكين بـ"انزعاجها" من رد فعل أنقرة.

وتضم الصين 10 أقليات مسلمة من أصل 56 أقلية في البلاد، حيث يعيش الـ"هوي" (مسلمون صينيون) والأويغور والقرغيز، والكازاخ والطاجيك والتتار والأوزبك والسالار والباوان والدونغشيانغ، بكثافة في شمالي وشمال غربي البلاد عموماً.

ويطالب سكان الإقليم – الذي يشهد أعمال عنف دامية منذ عام (2009)- بالاستقلال عن الصين، فيما تعتبر الأخيرة الإقليم منطقة تحمل أهمية استراتيجية بالنسبة إليها.

مكة المكرمة