أردوغان: لا ندعم الإرهاب.. وانتقاد إسرائيل لا يعني معاداة السامية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 23-09-2014 الساعة 08:34
نيويورك - الخليج أونلاين


انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اتهام تركيا من وسائل إعلام غربية، بدعم الإرهاب، مبيناً أن سبب الاتهامات هو موقف تركيا من القضية الفلسطينية.

وقال أردوغان في كلمة له أمام مجلس العلاقات الخارجية بمدينة نيويورك: إن "تركيا تحارب الإرهاب منذ سنوات طويلة، ودفعنا ثمناً باهظاً في مواجهته".

وأضاف: "لا يمكننا أن ندعم الإرهاب، ولكننا نتعرض لاتهامات من وسائل إعلام أمريكية بأننا مع الإرهاب"، بحسب وكالة أنباء الأناضول.

وأكد الرئيس التركي أن بلاده "ليست لها علاقات تجارية مع تنظيم "الدولة الإسلامية، ولم تشتري منها بترولاً، ولم تقم بعلاج منتسبيها في تركيا، وإن كل ما يقال بهذا الشأن في وسائل الإعلام لا يمت للعلاقة بصلة".

وأشار الرئيس التركي إلى أن استهداف تركيا في وسائل الإعلام ناتج عن وقوفها إلى جانب المظلوم، وقال: "قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينيين فقط، بل قضية جميع المسلمين على وجه الأرض، وإنها تعتبر الأزمة الرئيسية للعديد من الأزمات والقضايا في المنطقة"، لافتاً الى أن حل قضية فلسطين يؤدي إلى حل مختلف الأزمات، وشدد على أن "إسرائيل لم تتجنب الحروب والإلقاء بشعبها وبشعب المنطقة في الخطر، رغم علمها بكل ذلك".

وتابع أردوغان: إن "يافطة معاداة السامية أصبحت وسيلة للهجوم على تركيا وعلي أنا شخصياً، وعلى وزرائي والمسؤولين في البلاد"، منبهاً إلى أن "تركيا لم تتخذ موقفاً عنصرياً على مدار التاريخ، تركيا دائماً وقفت بجانب المظلوم، ومدت يدها إلى اليهود عندما تعرضوا للظلم"، مؤكداً رغبة بلاده بإحلال السلام في الشرق الأوسط، وإن تركيا تسعى في مختلف الاتجاهات من أجل تحقيق ذلك.

وأضاف أردوغان: "نحن عندما ننظر إلى فلسطين لا نفرق بين منسوب لحماس أو غيرها، لا ننظر إلى كونه عربياً أم لا، وبنفس المنطق عندما نتعامل مع العراق لا نفرق بين سني وشيعي ومسيحي، أو بين كردي وعربي وإيزيدي وغيره، وكذلك لا نفرق بين علوي وسني في سوريا"، مؤكداً أن تركيا تنظر للجميع من وجهة نظر إنسانية لا غير، "ولو تعرض مسلم لظلم فتركيا ستقف بجانبه، كما ستقف مع اليهودي والمسيحي لو تعرض لأذى أيضاً".

مكة المكرمة