أردوغان للإعلام العالمي: أين أنتم مما يحصل في فلسطين؟

أردوغان: لن نتخلى عن الدفاع عن حقوق القدس

أردوغان: لن نتخلى عن الدفاع عن حقوق القدس

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 16-12-2017 الساعة 20:41
أنقرة - الخليج أونلاين


دعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مجلس الأمن والأمم المتحدة إلى تحمّل مسؤولياتهما إزاء القدس، في أعقاب القرار الأمريكي بشأن المدينة المحتلة، مطالباً الإعلام العالمي بتسليط الضوء على ما يحدث في فلسطين، واعتداء جنود الاحتلال على الفلسطينيين.

جاء ذلك في كلمة خلال مشاركته، السبت، في المؤتمر العام السادس لفرع حزب "العدالة والتنمية" (الحاكم)، بولاية "يالوه" (غرب).

وقال أردوغان: "على مجلس الأمن والأمم المتحدة القيام بما يلزم، وخلافاً لذلك سنضغط على الجهات المعنية للقيام بالمطلوب وفق القانون".

اقرأ أيضاً:

بعد كل هذا التصعيد.. ما الذي يمكن لتركيا فعله ضد "إسرائيل"؟

وشدد الرئيس التركي على أن بلاده "لن تتخلى عن الدفاع عن حقوق القدس وفلسطين لمجرد أن إسرائيل لا ترغب في ذلك".

واعتبر الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل "مكافأة على إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين وكل من يزور القدس".

وتابع: "الموقف الفظّ واللامبالاة التي تبديها إسرائيل ضد من يعارض إرهاب الدولة، الذي تمارسه ضد الفلسطينين، وصمة عار على الإنسانية".

واستنكر أردوغان تغاضي وسائل الإعلام الغربية عن انتهاكات الجنود الإسرائيليين بحق الفلسطينين الذين يتظاهرون ضد قرار ترامب بخصوص القدس.

وقال إن وسائل الإعلام تلك لا تبرز "ممارسات الجنود الإسرائيليين غير الإنسانية بحق الأبرياء العزل الذين يحاولون حماية حقوقهم بأيديهم العارية وأصواتهم".

وأضاف: "لو وردت هذه الصور (التي تظهر ممارسات الجنود الإسرائيليين بحق المحتجين الفلسطينيين) من أي بلد آخر حول العالم، وليس من إسرائيل، صدقوني لكانوا (الإعلام الغربي) جعلوها رأساً على عقب. ولو صدرت صور كهذه من تركيا، لكانت وسائل الإعلام الغربية ركزت عليها في عناوينها وشاشاتها عدة أشهر".

ومخاطباً وسائل الإعلام الغربية، تساءل مستنكراً: "تحدثوا، أين أنتم الآن؟! هل هناك شيء من هذا القبيل في تركيا؟! هل رأيتم أموراً كهذه في تركيا؟!".

وفي 6 ديسمبر الجاري، أعلن ترامب اعتراف بلاده رسمياً بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة.

وقوبل القرار الأمريكي برفض وغضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.

مكة المكرمة