أردوغان: مُرتكب جريمة قتل خاشقجي معروف بالنسبة لي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gnddr7
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 14-12-2018 الساعة 11:30

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، إن مرتكب جريمة قتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، معروف بالنسبة له، مشيراً إلى رفض أنقرة تسليم التسجيلات التي تخصّ الجريمة إلى الرياض.

وأضاف في كلمة له من إسطنبول، مخاطباً الجهات التي تتستّر على الآمر بتنفيذ عملية القتل: "مرتكب الجريمة  معروف بالنسبة لي. أعلنوا عنه".

وقال أردوغان، في كلمة ألقاها اليوم الجمعة أمام المؤتمر الثاني لرابطة "برلمانيون لأجل القدس: "للأسف خاشقجي ارتقى شهيدا إثر عملية حقيرة جرت في القنصلية السعودية. والشعب التركي ليس غبيا، ويعرف كيف يحاسبهم".

وقال الرئيس التركي: إن "السعودية طلبت الاستماع للتسجيلات، وطلبت أيضاً الحصول عليها. أسمعناهم إياها، لكن لم ولن نعطيها لهم.. هل نعطيهم ليمحوها؟".

وعبّر عن أسفه تجاه من سماهم "ضحايا الدولار والريال" من بعض الدول في العالم الإسلامي؛ التي التزمت الصمت ولم تقل الحقيقة في جريمة خاشقجي.

وأشار الرئيس التركي إلى أن "المدّعي العام السعودي (سعود المعجب) لم يقدّم أي معلومات إلى نظيره التركي (عرفان فيدان) لدى زيارته تركيا".

وقال: إنه "غادر تركيا بخمس حقائب مليئة بالحلويات، فالأمور التي تهمّه غير تلك التي تهمّنا"، في إشارة إلى عدم تجاوبه مع قضية قتل خاشقجي.

واستطرد قائلاً: "لن يخرج المسلمون فائزين من الصراعات الإقليمية التي يتم إشعالها بين الشيعة والسنة.. شركات السلاح الغربية والنفط هي المستفيدة".

وعلّق أردوغان على ما جرى الليلة الماضية في الكونغرس الأمريكي بالقول: "تتابعون التطوّرات بمجلس الشيوخ الأمريكي، وكنّا أعطينا معلوماتنا لمن طلبها".

وتأتي تصريحات أردوغان عقب ساعات من مصادقة مجلس الشيوخ بالإجماع على قرار يحمّل ولي عهد السعودية، محمد بن سلمان، المسؤولية عن قتل خاشقجي.

وأكّد القرار أن مجلس الشيوخ الأمريكي "واثق" من أن تعليمات قتل خاشقجي صدرت من ولي العهد، ودعا الحكومة السعودية لـ"ضمان محاسبة مناسبة" للمسؤولين عن قتل خاشقجي.

وأثارت جريمة قتل الصحفي السعودي في قنصلية بلاده بإسطنبول، في 2 أكتوبر الماضي، غضباً عالمياً ومطالبات مستمرة بالكشف عن مكان الجثة، ومن أمر بقتله.

وبعدما قدمت تفسيرات متضاربة، أقرّت الرياض بأن خاشقجي قُتل وقطِّعت جثته، لكنها نفت أي علاقة لولي عهدها بالجريمة.

مكة المكرمة