أردوغان: هناك من يريد تعليقنا على المشانق!

انتقد الرئيس التركي الرافضين لبعض المشاريع التنموية في البلاد

انتقد الرئيس التركي الرافضين لبعض المشاريع التنموية في البلاد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 28-05-2018 الساعة 22:01
أنقرة - الخليج أونلاين


قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن بعض القوى (دون أن يسمّيها) تودّ "تعليقنا" على أعواد المشانق كما فعلوا مع رئيس الوزراء الراحل، عدنان مندريس، عقب انقلاب 27 مايو 1960.

وفي كلمته أمام تجمّع انتخابي، الاثنين، بولاية مانيسا غربيّ البلاد، أضاف أردوغان: إن "وعي الشعب التركي يقف حائلاً في وجه الراغبين بتكرار سيناريو إعدام مندريس".

وأشار إلى "تعرّض الوطنيّين في تركيا لحرب شعواء تُقاد من خارج البلاد"، مشدّداً على أن "الجهة التي تشنّ حرباً شعواء على الوطنيّين في تركيا هي الجهة نفسها التي أمرت بإعدام الراحل مندريس".

اقرأ أيضاً :

هل تقود الإمارات حملات التلاعب بالليرة التركية؟

واتّهم أردوغان زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، كمال كليجدار أوغلو، بـ "أداء التحيّة للدبابات التي حاصرت مطار أتاتورك ليلة المحاولة الانقلابية الفاشلة، في 15 يوليو 2016، في الوقت الذي كان فيه عشرات الآلاف من الشباب يذودون عن حياض الديمقراطية هناك".

كما انتقد الرئيس التركي الرافضين لبعض المشاريع التنموية في البلاد، خصوصاً مشروع خطوط القطارات السريعة الذي وصل إلى مدينة سيواس (وسط)، متسائلاً: "هل بإمكان هؤلاء الأشخاص أن يكونوا سياسيين؟".

وذكر أردوغان أن تركيا حقّقت دخلاً وطنياً بلغ 30 مليار دولار من صادرات السيارات فقط، وذلك في معرض رده على تصريحات لمرشّح "حزب الشعب الجمهوري" للانتخابات الرئاسية، محرم إينجه، ادّعى فيها تراجع تركيا في قطاع صناعة السيارات.

وأحيت تركيا، الأحد، الذكرى السنوية الـ 58 لانقلاب 27 مايو 1960، الذي أدّى لإعدام رئيس الوزراء الراحل، عدنان مندريس، على يد الجنرالات والضباط الذين وضعوا اليد على السلطة في البلاد آنذاك.

وبعد 29 عاماً، صدّق البرلمان التركي، في 11 أبريل 1990، على قانون أعاد فيه الاعتبار إلى عدنان مندريس وأصدقائه الذي أُعدموا معه.

وبموجب هذا القانون نُقلت رفات مندريس، وبولات قان، وزورولو، من جزيرة "إمرالي" في بحر مرمرة، ودُفنوا بمراسم رسمية في شارع الوطن بإسطنبول، يوم 17 سبتمبر 1990.

يُشار إلى أن البرلمان التركي أقرّ، في 28 أبريل الماضي، بأغلبية الأعضاء، مقترحاً لحزبي "العدالة والتنمية" و"الحركة القومية"، بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكّرة في 24 يونيو المقبل، بدلاً من نوفمبر 2019.

مكة المكرمة