أردوغان يدعو لمقاطعة المنتجات الأمريكية ومنها الإلكترونية

الرابط المختصرhttp://cli.re/gE55zQ
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 14-08-2018 الساعة 12:05
أنقرة - الخليج أونلاين

دعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الشعب التركي إلى مقاطعة البضائع والمنتجات الأمريكية، ومن ضمنها الإلكترونية؛ على خلفيّة الأزمة التي افتعلتها الولايات المتحدة، والتي تسبَّبت بهبوط الليرة التركية إلى مستويات قياسية.

دعوة أردوغان جاءت بعد يوم من سريان العقوبات الأمريكية على تركيا، وبالتزامن مع تصدّر وسم على موقع "تويتر" يطالب الحكومة بإجراءات عقابية ضد الشركات والمنتجات الأمريكية.

وقال أردوغان، في تصريح له الثلاثاء: إن تركيا "ستقاطع المنتجات الإلكترونية الأمريكية"، و"ستصنّع وتصدّر منتجات بجودة أفضل من تلك التي تستوردها بالعملات الأجنبية".

جاء ذلك في كلمة خلال حضوره ندوة بـ"وقف الأبحاث السياسية والاقتصادية والاجتماعية" (سيتا) في أنقرة، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ16 لوصول حزب العدالة والتنمية لسدة الحكم بالبلاد.

وأكّد الرئيس التركي، خلال كلمته، أن بلاده عازمة على تقديم مزيد من الحوافز لرجال المال والأعمال الراغبين في الاستثمار بتركيا.

وعن الهجمات الاقتصادية التي تشهدها البلاد قال أردوغان: "بعد أن فشلوا في إرغامنا على تنفيذ ما يريدونه على الأرض لم يتردّدوا في استخدام السلاح الاقتصادي ضدنا". وأضاف: "بلادنا تمتلك أحد أقوى الأنظمة المصرفية في العالم".

وقادت لهذه المقاطعة سلسلة خلافات بين تركيا والولايات المتحدة، وهي الأسوأ منذ أعوام؛ حول احتجاز أنقرة القس الأمريكي أندرو برانسون، منذ عامين، إضافة إلى قضايا أخرى تخصّ الشرق الأوسط والحرب بسوريا، و"إسرائيل"، فضلاً عن زيادة الرسوم على سلع تركيّة كالصلب والألمنيوم.

وتتزامن دعوة أردوغان أيضاً مع ما كشفه رئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين للبيت الأبيض، كيفن هاسيت، من أن قرار ترامب مضاعفة الرسوم الجمركية على الصلب التركي ليس سوى "جزء ضئيل ضئيل" من الحرب الاقتصادية ضد تركيا، مضيفاً أن الإدارة الأمريكية تراقب الوضع المالي في تركيا "من كثب".

ورغم أن واشنطن لم تكشف عن سبب توقيت فرض العقوبات الاقتصادية ضد أنقرة، فإن هايست قال، يوم الاثنين، إن سبب معاقبة إدارة الرئيس دونالد ترامب تركيا هو فقدها الصلة بـ"الديمقراطية الليبرالية"، وذلك في أول تصريح رسمي لمسؤول أمريكي يعبّر صراحة عن عدم رضا الولايات المتحدة بفوز أردوغان في الانتخابات النيابية والرئاسية الأخيرة التي أفضت إلى تغيير النظام السياسي في البلاد.

وأضاف هاسيت، بحسب وكالة "رويترز": "عندما يفقد بلد ما صلته بالديمقراطية الليبرالية فلا يمكن أن تعلم حقاً ماذا سيحدث بعد ذلك للاقتصاد، وأعتقد أن هناك الكثير من عدم التيقّن".

والجمعة الماضي، ضاعف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الرسوم على واردات الولايات المتحدة من الصلب التركي إلى 50%، لاعتبارات تتعلَّق بالأمن القومي الأمريكي، بحسب بيان للبيت الأبيض.

وتراجعت قيمة العملة التركية مقابل الدولار الأمريكي نتيجة النزاع التجاري والحرب الاقتصادية التي تقودها الولايات المتحدة ودول أخرى ضد تركيا، وسط تفاقم الخلاف السياسي بين واشنطن وأنقرة حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية والمحلية.

وتحسَّنت الليرة التركية بعد أن سجَّلت مستوى قياسياً منخفضاً عند 7 ليرات للدولار، صباح الاثنين، وذلك إثر تعهّد البنك المركزي التركي بتوفير السيولة، لكن العملة ظلّت تحت ضغوط بيع، في حين تسبَّب انهيارها بمزيد من التراجع في الأسواق والعملات العالمية.

ويقول الرئيس التركي: إن "هدف هذه العملية هو استسلام تركيا في جميع المجالات؛ من المالية وصولاً إلى السياسية، ونحن نواجه مرة أخرى مؤامرة سياسية. وبإذن الله سنتغلَّب عليها".

وأضاف: "سنعطي جوابنا من خلال التحوّل إلى أسواق جديدة، وشراكات جديدة، وتحالفات جديدة (ضد) من شن حرباً تجارية على العالم بأكمله وشمل بها بلدنا".

مكة المكرمة
عاجل

واشنطن | رويترز: عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية تشمل سعود القحطاني والقنصل السعودي في إسطنبول