أردوغان يدعو لنبذ الخلافات الفلسطينية والدفاع عن القدس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lw3Wzr

دعا أردوغان إلى توحيد جهود حركتي فتح وحماس تجاه فلسطين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 14-12-2018 الساعة 17:38

دعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يوم الجمعة، حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين إلى تجاوز الفرقة والتوصّل لاتفاق يُنهي الخلافات بينهما.

وقال الرئيس التركي أثناء خطاب أمام المؤتمر الثاني لرابطة "برلمانيون لأجل القدس"، المنعقد في إسطنبول: "لكي تتكلّل جهود الإخوة الفلسطينيين بالنتائج المرجوّة فعليهم أولاً وضع حدٍّ للخلافات بينهم".

وأكد أردوغان أهمية القدس، وضرورة الدفاع عنها من جانب الأمة الإسلامية.

وإلى جانب الرئيس أردوغان، شارك في فعاليات المؤتمر نحو 600 برلماني من 74 دولة.

وعلى مدار اليومين القادمين، يناقش المؤتمر تفعيل دور البرلمانيين، وتشكيل لجان من أجل التعامل مع تطورات قضية القدس وفلسطين.

وقال رئيس الرابطة، حميد الأحمر (من اليمن)، في كلمته الافتتاحية، إن شعار المؤتمر هو "القدس عاصمة فلسطين الأبدية"، مضيفاً: إن "فرع الرابطة في تركيا له دور مهم في النهوض بالرابطة، وكذلك الفروع في أنحاء العالم، ونؤكد أن الرابطة أخذت مكانها وتنتشر، وتنشد العدالة الدولية، والانحياز للشعوب التي تناصر الشعب الفلسطيني".

وأوضح الأحمر أن "الجهود تمخّضت عن هبّة برلمانية عالمية ضد قرار الولايات المتحدة بنقل سفارتها للقدس، حيث وقّع آلاف البرلمانيين على عريضة رافضة لممارسات الاحتلال في القدس".

وأضاف: "القدس اليوم يتم تهويدها ويُحرم أهلها من أبسط حقوقها، ويتآمرون لشراء عقاراتها، ويتم إغلاق مؤسساتها الوطنية، وإحاطتها بالمستوطنات. فالاعتداء غير مسبوق من أجل التقسيم الزماني والمكاني للأقصى".

من جهته قال نور الدين نباتي، رئيس الرابطة في تركيا: "عندما نُظّم هذا الاجتماع، قبل عامين، قال وقتها أردوغان اذهبوا للقدس وزوروا فلسطين، وذهبنا بالفعل ورأينا وغضبنا وبكينا وحزنّا".

وأضاف نباتي: "اليوم نشكر حضور نحو 600 عضو برلماني؛ لأنهم لم يتركوا فلسطين، ولتبدأ المقاومة والصمود من جديد من أجل القدس".

كما تحدث حسن خريشة، النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني قائلاً: "باسم المجلس التشريعي، وباسم النواب المعتقلين، وباسم آلاف الشباب، وأهل القدس، وباسم المرابطين، وباسم عوائل الشهداء والأسرى، وباسم أهل فلسطين والقدس، لن ننسى المجاهدين الأتراك من أجل فلسطين على مدار ألف عام؛ من سلاجقة وعثمانيين، حيث نقلونا من الانكسار للانتصار".

وأوضح أن "عاماً كاملاً مرّ على الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، وما زال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مصرّاً ويتحدى إرادة العالم".

وأكد أنه "لم يكن هذا ممكناً لولا أن جاءت المقدّمات في مؤتمر الرياض (الذي انعقد العام الماضي بحضور ترامب وقادة دول إسلامية بدعوى بحث مكافحة الإرهاب) بحضور زعماء 47 دولة، حيث أعلن ترامب وقتها من الرياض أن المقاومة.. في فلسطين إرهابية، وصفّق له الحاضرون، وفي المقابل نحن، من قلب إسطنبول، نحيّي مسيرات العودة والمرابطين في الأقصى".

من جانبه قال عزام الأحمد، الممثل الخاص للرئيس الفلسطيني: "جئنا للمشاركة في المؤتمر لمناصرة القدس وحمايتها، وأحيّي الرئيس رجب طيب أردوغان والحاضرين، ولقد التقيت أردوغان قبل عام، وكلماته ما زالت في أذني، حيث قال لي وقتها إن شهداء القدس هم شهداء إسطنبول، وشهداء فلسطين هم شهداء كل تركيا والمسلمين".

وشهدت الجلسة الافتتاحية التي ابتُدئت بتلاوة من القرآن الكريم، كلمات أخرى، قبل أن يُعرض فيلم عن القدس. في حين اختُتمت الجلسة بتقديم هدايا تذكارية لأردوغان من القائمين على المؤتمر والتقاط صورة جماعية معه.

مكة المكرمة