أردوغان ينتقد الاتحاد الأوروبي ويؤكد: دخل مرحلة التفكك

أردوغان: الاتحاد الأوروبي لم يفِ بأي من وعوده تجاه تركيا

أردوغان: الاتحاد الأوروبي لم يفِ بأي من وعوده تجاه تركيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 26-04-2017 الساعة 11:35
أنقرة - الخليج أونلاين


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى إجراء مراجعة ذاتية، وإنه دخل الآن في مرحلة التفكك.

واعتبر أردوغان أن "وجود دولة صديقة وتمثل معتقداً دينياً مختلفاً، مثل تركيا، داخل الاتحاد، كان سيضفي عليه مزيداً من القوة".

وأوضح الرئيس التركي خلال مقابلة له مع وكالة رويترز الدولية، نلإشرت تفاصيلها الأربعاء، والتي تأتي أيضاً عقب تصديق الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا على مشروع قرار يقضي ببدء عملية مراقبة ورصد سياسي لتركيا، أن "الاتحاد الأوروبي غير منتبه لذلك حالياً؛ لأنه لا توجد الآن أي دولة ذات أغلبية مسلمة داخل الاتحاد، يمكن فقط لتركيا أن تكون هذه الدولة، إلا أنهم لم يستطيعوا أن يتقبلوا ذلك الأمر على مدى 54 عاماً".

وأفاد أردوغان بأنه "في حال استمر الاتحاد الأوروبي في المماطلة بخصوص عضوية تركيا، فسيكون أمامنا أمر واحد فقط لنفعله؛ وهو طرح الأمر على الشعب"، مشيراً إلى أن "بريطانيا لجأت إلى الشعب الذي اختار الخروج من الاتحاد الأوروبي، وهم الآن يمضون نحو المستقبل بسلام، وربما تلجأ دول أخرى داخل الاتحاد للخيار نفسه".

اقرأ أيضاً:

ما هي صواريخ مانباد؟ وهل يسلمها ترامب للمعارضة السورية؟

وأضاف: "الاتحاد الأوروبي لم يفِ بأي من وعوده تجاه تركيا، منذ أن قدمت طلباً للانضمام إلى الاتحاد قبل 54 عاماً".

وضرب مثالاً على ذلك بأن الاتحاد الأوروبي وعد بتقديم دعم بقيمة 3 مليارات يورو في يوليو/تموز 2016 للاجئين الموجودين في تركيا، والذين يصل عددهم لنحو 3 ملايين، ثم قدم وعداً بتقديم دفعة ثانية من 3 مليارات يورو أيضاً خلال العام نفسه، إلا أن كل ما قدمه حتى الآن 725 مليون يورو.

كما تطرق أردوغان إلى موضوع إلغاء تأشيرة الاتحاد الأوروبي على المواطنين الأتراك، قائلاً: "كان من المفترض أن تلغى التأشيرة نهاية عام 2015، ومن ثم أُجّل ذلك إلى 2016، وحتى الآن لم يتم اتخاذ هذا القرار"، مبيناً أنه "لا يفرض تأشيرة على مواطني دول أمريكا اللاتينية، إلا أنه يفرضها على الأتراك".

وحول قرار الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا بخصوص "الرقابة السياسية" على تركيا، أعلن الرئيس التركي عدم اعتراف بلاده به، معتبراً إياه "سياسياً محضاً".

واستشهد أردوغان بفرنسا التي أجرت الانتخابات الرئاسية الأحد الماضي وسط حالة الطوارئ، متسائلاً: "هل يُطرح على أجندة الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، قرار بشأن فرنسا التي تستمر حالة الطوارئ فيها منذ قرابة عام ونصف العام؟! ليس هناك أي شيء من هذا القبيل على الإطلاق".

وبخصوص حالة الطوارئ المُعلنة في بلاده، أضاف الرئيس التركي: "يجري تطهير المنتمين إلى منظمة غولن داخل قوات الأمن ومؤسسات الدولة، ونحن مجبَرون على تطهيرها".

وأضاف: "خلال فترة توحيد ألمانيا الشرقية والغربية، تم تطهير أكثر من 500 ألف شخص من الدولة، هل قال أحدهم شيئاً بخصوص ذلك آنذاك؟! لا، لم يقل".

وأكد أردوغان مواصلة تركيا نضالها بشأن الحقوق والحريات، وعدم تقديمها أية تنازلات بشأن محاربة المنظمات الإرهابية، وعلى رأسها "بي كا كا"، و"غولن"، و"داعش".

مكة المكرمة