أردوغان ينتقد المجتمع الدولي لصمته إزاء أحداث صنعاء

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 07-10-2014 الساعة 10:06
أنقرة - الخليج أونلاين


انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المجتمع الدولي والعالم العربي لصمته عن الأحداث الجارية في اليمن، محملاً إياه المسؤولية الكاملة عمّا حصل في صنعاء.

وقال أردوغان: إن المجتمع الدولي تعامل مع أحداث اليمن بصمت ولم يحرك ساكناً إزاءها، منتقداً ما تفعله الدول العربية التي تزعم أنها مسلمة وهي تحارب البلدان التي تحررت من الظلم والاستبداد في ثورات الربيع العربي، وتقود إسقاط هذه الثورات على حساب القيم والدين والعرض، والإسلام بريء من أفعالهم، على حد تعبيره.

وأبدى الرئيس التركي استغرابه لما تقوم به هذه الدول التي ليس لها هم ولا رؤية، معتبراً أن المستفيد من سقوط هذه الدول خصومهم، وأنهم سيكونون وبالاً عليهم في الأيام القادمة.

وأشار بالقول: "كان من الأفضل لهؤلاء دعم الثورات العربية وتبنيها، لأنها ستكون حامية لهم ولأراضيهم، ولو كانوا خائفين منها فعليهم أن يتجهوا لخدمة شعوبهم لا أن تكون الشعوب عبيداً عندهم وهم ملوك وأمراء".

وأضاف أردوغان أن ما حصل في اليمن هو سيناريو معروف لضرب الإسلاميين، في حين أن البديل هو الأسوأ عليهم، مثنياً في الوقت ذاته على جهود حزب الإصلاح ودوره الذي تعامل مع الأحداث بمسؤولية ووطنية، وجنب البلاد ويلات الدمار والخراب وهذا ما كان ينشده المتآمرون عليه، واصفاً إياه بأنه فوت عليهم فرصتهم وأحبط مخططاتهم، بحسب ما نقلته وسائل إعلامية تركية.

وأشار إلى أن الإصلاح هو الحزب الإسلامي الأكثر سياسة ومرونة من التيارات الإسلامية الأخرى، وهو الأقرب إلى الوصول إلى الحكم بعد تراجع أقرانه في دول الربيع العربي.

وكان أردوغان قد دعا الشعب اليمني إلى تضييع الفرص على الأعداء مذكراً إياهم بحكمتهم وإيمانهم الذي أخبر به سيد البشر "محمد" عليه الصلاة والسلام، بقوله: "على إخواننا في اليمن أن ينظروا إلى جيرانهم وكيف دمرت الطائفية بلدانهم وشردتهم"، محذراً من الاقتتال الذي يأكل الأخضر واليابس، مؤكداً في الوقت ذاته أن تركيا ستولي اليمن حكومة وشعباً اهتماماً عظيماً.

مكة المكرمة