أردوغان ينتقد مريدي "ديمقراطية السيسي" في تركيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 22-06-2014 الساعة 15:29
إسطنبول- الخليج أونلاين


اعتبر رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، أن الذين يسعون للوصول إلى السلطة في تركيا من خلال الزجاجات الحارقة والعصي، لا من خلال صناديق الاقتراع، يريدون ما وصفه بـ "ديمقراطية السيسي".

وقال أردوغان في خطاب له، اليوم الأحد، أمام المجلس الاستشاري لحزب العدالة والتنمية الحاكم: "من يسعى للوصول إلى السلطة عن طريق الزجاجات الحارقة والحجارة والعصي لن يصل إلى الحكم عبر هذا الطريق"، مضيفًا: "لتعلموا أن الطريق إلى الحكم في هذا البلد يمر عبر صناديق الاقتراع، إن لم تقبلوا الديمقراطية، فإن ديمقراطيتكم هي ديمقراطية السيسي".

وأكد أردوغان أن الطريق إلى الحكم في تركيا يمر عبر صناديق الاقتراع، مشدداً على أن حكومته نجحت في تجاوز ما وصفته بـ "أعنف الهجمات وخرجت منتصرة".

وقال: "هناك ممن يقولون إن صناديق الاقتراع ليست كل شيء في الديمقراطية، أقول لهم لا، صناديق الاقتراع هي كل شيء في الديمقراطية".

وأشار إلى أن حكومته "نجحت في اجتياز أصعب امتحانات واختبارات لها في تاريخ الجمهورية، على مدار عام مضى، وتمكنت من التصدي لأعنف الهجمات، لتخرج منها منتصرة".

وواجهت الحكومة التركية طول الأشهر الماضية حملة احتجاجات واسعة، ووصف أردوغان عملية مكافحة "الفساد والرشوة" التي تمت نهاية العام الماضي بـ "محاولة الانقلاب الفاشلة"، من قبل ما أسماه بـ "الكيان الموازي".

وأوضح أن اختبارات الحكومة بدأت بأحداث "منتزه غزي"، واستمرت على مدى عام على صعيد الاقتصاد والديمقراطية، والسلام الاجتماعي وعملية السلام الداخلي والسياسة الخارجية.

في سياق آخر، انتقد أردوغان قرار القضاء التركي بإخلاء سبيل المشتبه بهم على ذمة التحقيقات، مع المتهمين بوضع أجهزة تنصت في سيارته ومكتبه العام الماضي. مشيراً إلى أن مجلس التفتيش في رئاسة الوزراء جمع جميع الوثائق والمعلومات، وقدمها إلى الجهات المختصة.

وقال: "جميعهم (المشتبهون) أخلي سبيلهم، أخاطب القضاء من هنا سواء كان من الكيان الموازي أو من غيره، أنا أعترض على إخلاء سبيل من قاموا بالتنصت، لا سيما أن كل الوثائق متوفرة، وكل أدوات الجريمة موجودة، ومرتكبو الفعلة موجودون، كيف يمكن قبول التنصت على رئيس الوزراء بكل هذه البساطة؟".

وكانت محكمة تركية بأنقرة، أصدرت قراراً بالإفراج عن 5 أشخاص كانوا قد مثلوا أمامها، مساء أول أمس الجمعة، على خلفية اتهامهم في قضية وضع أجهزة تنصت في مكتب أردوغان، وفي سيارته الرسمية، العام الماضي.

ونفذت قوات الأمن التركية في الـ 17 من الشهر الجاري، حملة مداهمات، ألقت خلالها القبض على 11 شخصاً، بعد صدور إذن من النيابة للتحقيق معهم على خلفية القضية المذكورة.

والكيان الموازي هو الاسم الذي يطلقه أردوغان على جماعة "خدمة" وزعيمها فتح الله غولن، صاحب النفوذ الواسع في أروقة الدولة التركية، وخاصة جهازي الشرطة والقضاء، وتتهمه الحكومة بمحاولة الانقلاب عليها.

مكة المكرمة