أزمة بين برلين وواشنطن على خلفية قضية تجسس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 10-07-2014 الساعة 19:37
برلين- الخليج أونلاين


أعلنت الحكومة الألمانية اليوم الخميس، طرد ممثل الاستخبارات الأميركية في ألمانيا على خلفية التحقيق بمعلومات أولية تشير إلى احتمال تعامل عنصر في أجهزة الاستخبارات الألمانية مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي اي ايه).

وكانت النيابة الألمانية العامة أعلنت أمس أنها تحقق في حالة جديدة، وأشارت وسائل الإعلام إلى وجود ضابط في الجيش الألماني يعمل لحساب واشنطن.

وقال المتحدث باسم الحكومة شتيفن سايبرت في بيان له إنه "طلب من ممثل الاستخبارات الأمريكية في سفارة الولايات المتحدة مغادرة ألمانيا".

النائب في البرلمان الالماني كليمنس بينينغر رئيس لجنة المراقبة البرلمانية لنشاطات الاستخبارات التي اجتمعت اليوم في برلين قال إن: "هذا الإجراء جاء ردا على غياب التعاون منذ فترة طويلة في الجهود لتوضيح نشاطات رجال الاستخبارات الأمريكيين في ألمانيا".

من جهتها، قالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل ردا على سؤال "أعتقد أنه في هذه الأوقات التي تكون ملتبسة جدا، من الضروري أن تكون الثقة متبادلة بين الحلفاء"، مضيفة أن "مزيدا من الثقة يمكن أن يؤدي إلى مزيد من الأمن".

أما وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبله فقال في مقابلة نشرت اليوم، إن الأمريكيين يبرهنون عن "غباء يثير البكاء" في هذه القضية.

وأضاف "أن تجنيد الولايات المتحدة على أرضنا أشخاصاً من الدرجة الثالثة هو غباء، وفي مواجهة مثل هذا الغباء لا يمكننا إلا أن نبكي".

وأضاف شويبله المعروف بصراحته "لذلك هذا الأمر لا يسلي المستشارة".

يذكر أن أزمة ثانية بين واشنطن وبرلين أثيرت نهاية العام الماضي بسبب تقارير تحدثت عن تجسس وكالة الأمن القومي الأميركي على هاتف المستشارة الألمانية.

وبدأ الخلاف بشأن أنشطة التجسس الأمريكية في ألمانيا أوائل عام 2013 بتقارير عن استئجار واشنطن مكاتب الاتحاد الأوروبي، ومراقبتها نصف مليار مكالمة هاتفية وبريد إلكتروني ورسائل نصية في ألمانيا خلال شهر واحد.

مكة المكرمة