أزمة متصاعدة وحظر سفر متبادل بين ماليزيا وبيونغ يانغ

كيم جونغ نام

كيم جونغ نام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 07-03-2017 الساعة 11:04
كوالالمبور - الخليج أونلاين


منعت السلطات الماليزية، الثلاثاء، جميع مسؤولي سفارة كوريا الشمالية من مغادرة البلاد، وذلك رداً على إصدار بيونغ يانغ حظراً مماثلاً على المواطنين الماليزيين، وسط أزمة متفاقمة بين البلدين منذ اغتيال الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية في كوالالمبور، الشهر الماضي.

وقال وزير الداخلية الماليزي، أحمد زاهد حميدي، إن مصلحة الهجرة حظرت مغادرة المسؤولين في سفارة كوريا الشمالية؛ رداً على فرض بيونغ يانغ حظراً مماثلاً على الماليزيين في كوريا الشمالية، بحسب "روسيا اليوم".

وفي وقت سابق الثلاثاء، نقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية عن وزارة الخارجية، أن "جميع المواطنين الماليزيين ممنوعون مؤقتاً من مغادرة البلاد إلى حين حل المسألة التي وقعت في ماليزيا بالشكل المناسب"، ما يجعلهم في حكم الرهائن المحتملين.

ويوم الاثنين، أمرت بيونغ يانغ بطرد السفير الماليزي لديها، نزار محمد، وأمهلته يومين لمغادرة البلاد؛ رداً على خطوة مماثلة قامت بها كوالالمبور، السبت، بحسب "الجزيرة".

وقبل مغادرته كوالالمبور، شن سفير كوريا الشمالية كانغ شول، هجوماً على السلطات الماليزية، معتبراً أنها تجري تحقيقاً "منحازاً" في اغتيال كيم جونغ نام، في مطار العاصمة الماليزية بغاز أعصاب فتاك.

اقرأ أيضاً

كوريا الشمالية تعلن قرب إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات

وانتقد السفير ما اعتبر أنه "تحقيق للشرطة الماليزية يستهدف بلاده مسبقاً"، وقال إن التحقيقات "لم توجهها الشرطة الماليزية بشكل جيد. لقد قاموا بتشريح لجثة جونغ نام بدون موافقة أو مشاركة سفارة كوريا الشمالية، وأوقفوا بعد ذلك مواطناً كورياً شمالياً دون أدلة واضحة على ضلوعه في الحادث".

وكان السفير الكوري الشمالي قد استدعي، السبت الماضي، إلى مقر الخارجية الماليزية، لكنه لم يستجب للاستدعاء.

ويبدو أن ثمة إجراءات أخرى ستتواصل عقب الطرد المتبادل لسفيري البلدين. وقد امتد الخلاف إلى المجال الرياضي، حيث منعت الحكومة الماليزية منتخب كرة القدم في البلاد بالسفر إلى كوريا الشمالية، نهاية الشهر الجاري لإجراء مباراته ضمن تصفيات كأس آسيا، كما أنها أبلغت الاتحاد الآسيوي بأن يختار بلداً ثالثاً لإجراء المباراة.

في غضون ذلك، أكدت وزارة الصحة الماليزية أنها لا تزال مصرة على موقفها بعدم تسليم نام إلا إلى أحد أقربائه من الدرجة الأولى وفق ما تنص عليه قوانين البلاد، في حين لم يتقدم حتى الآن أي من هؤلاء.

ولم تؤكد كوريا الشمالية حتى الآن هوية جونغ نام الذي قتل الشهر الماضي في مطار كوالالمبور، إلا أنها كانت انتقدت مراراً التحقيق الماليزي، وقيام كوالالمبور بتشريح جثته رغم مطالبة بيونغ يانغ بتسليمها.

وتفاقم غضب ماليزيا في واقعة مقتل جونغ نام بسبب استخدام القتلة غاز الأعصاب "في إكس"، وهو غاز شديد السمية لدرجة أن الأمم المتحدة تدرجه على قائمتها لأسلحة الدمار الشامل.

مكة المكرمة