أستراليا تمنع عودة مواطنيها الذين يقاتلون بمناطق نزاع

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 20-06-2014 الساعة 12:27
كانبرا - الخليج أونلاين


أعلن رئيس الحكومة الأسترالي "توني آبوت"، اليوم الجمعة، أن الجهاديين الأستراليين المقاتلين في الخارج، الذين "يكرهون نمط حياتنا" وأصبحوا "قتلة مدربين"، لن يسمح لهم بالعودة إلى البلاد، وسيتم اعتقالهم إذا حاولوا ذلك.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية: إن الحكومة الأسترالية أبدت قلقها من قيام بعض رعاياها بالقتال إلى جانب ناشطين في سورية والعراق، ومن بينهم مسلحو "تنظيم الدولة الإسلامية".

وصرح آبوت لإذاعة "سيدني ستايشن 2 جي بي": إن "المهم هو ضمان عدم عودتهم إلى بلادنا قدر الإمكان. وأضاف: "في حال عودتهم سيتم اعتقالهم؛ لأننا لا يمكن أن نسمح بقدوم قتلة مدربين، يكرهون نمط حياتنا ويكرهوننا، ليقوموا بأعمال تخريبية يمكن أن تؤدي إلى الفوضى في البلاد".

وبين آبوت أن "أكثر من مئة أسترالي سافروا إلى سورية والعراق، وبعضهم تورط مع هذه المجموعة المجرمة المنشقة عن القاعدة"، في إشارة إلى "الدولة الإسلامية". وأضاف: "لا شك في أن مواطنين من دولتنا يشاركون الآن في أعمال وحشية في العراق (...) هؤلاء الأشخاص يجب ألا يكون لهم مكان في بلدنا، وسنبذل كل جهودنا لإبقائهم خارجاً".

وحذر الاتحاد الأوروبي هذا العام، من أن عدد الشباب الأوروبيين المسلمين الذين يتوجهون للقتال إلى جانب مجموعات إسلامية في سورية وغيرها، في تزايد، وأن الحكومات تخشى أن يشكلوا تهديداً أمنياً في حال عودتهم إلى بلادهم. وتابع آبوت، أن السلطات تراقب عن كثب العديد من الأستراليين الذين سافروا إلى مناطق نزاع.

وأعربت وزيرة الخارجية "جولي بيشوب"، يوم الخميس، عن "قلقها العميق" حول التهديد الذي يمكن أن يشكله المقاتلون عند عودتهم، مضيفة أنها ألغت عدداً من جوازات السفر، عملاً بتوصيات وكالات الاستخبارات.

مكة المكرمة