أسماء الأسد: تلقيت عروضاً للهرب من سوريا مع أطفالي

بعد اندلاع الثورة السورية انكفأت أسماء الأسد عن الحياة العامة

بعد اندلاع الثورة السورية انكفأت أسماء الأسد عن الحياة العامة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 18-10-2016 الساعة 15:59
لندن - الخليج أونلاين


قالت أسماء الأسد زوجة رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في مقابلة مع قناة "روسيا 24" بثت، الثلاثاء، إنها لم تفكر قط في مغادرة سوريا أو بالأحرى الهرب منها، مشيرة إلى أنها تلقت بالفعل عروضاً للهروب هي وأطفالها.

وأضافت: "تضمنت هذه العروض ضمانات بالسلامة والحماية لأطفالي بما في ذلك ضمانات مالية"، موضحة أنه "لا يحتاج الأمر لعبقرية لمعرفة ما كان يسعى إليه هؤلاء الأشخاص فعلياً، لم يكن الأمر يتعلق برفاهي أو رفاه أبنائي، لقد كانت محاولة متعمدة لزعزعة ثقة الشعب برئيسه".

اقرأ أيضاً :

مصادر لـ"الخليج أونلاين": قيادات مهمة في "الدولة" انسحبت من الموصل

وخلافاً لزوجها الذي ينتمي إلى الطائفة العلوية، فإن أسماء الأسد (41 عاماً) التي ولدت في بريطانيا، هي من الطائفة السنية وتتحدر عائلتها من حمص، وقد حصلت على إجازة جامعية من "كينغز كولدج" في لندن.

يذكر أنه منذ منتصف مارس/آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 45 عاماً من حكم عائلة بشار الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات؛ ما دفع البلاد إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة ما تزال مستمرة حتى اليوم، أدت إلى مقتل قرابة 400 ألف شخص.

وبعد اندلاع الثورة السورية انكفأت أسماء الأسد عن الحياة العامة، لتعاود مزاولة نشاطها خلال العامين الماضيين، وتقتصر إطلالاتها على الأنشطة ذات الطابع الاجتماعي ولقاء ذوي القتلى في صفوف الجيش السوري.

وفي سنوات الحرب الأولى سرت شائعات عن مغادرتها مع أطفالها سوريا إلى لندن حيث نشأت، أو إلى روسيا الحليف الأبرز لنظام الأسد.

مكة المكرمة