"أصدقاء بن سلمان".. 6 أدلّة تحاصره في قضية خاشقجي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/64kwo9

المشتبه بهم حسب وسائل إعلام تركية وغربية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-10-2018 الساعة 22:14
الرياض - الخليج أونلاين ( خاص)

يبدو أن الأقلام قد رُفعت، وصفحة خاشقجي قد جفّت، مع تواصل تدفق المعلومات المؤكدة والمستقاة من مصادر أمنية تركية ووسائل إعلام غربية موثوقة تثبت تورّط السعودية فيما وصفوه بجريمة قتل الصحفي السعودي.

فبعد 15 يوماً من توارد الروايات وتتابع الأحداث، بدأت حلقة الشبهات تضيق حول الفاعلين المتورطين في قتل مواطن سعودي دفع قلمه ولسانه ثمناً لحياته، بعد أن عارض سياسة ولي العهد الجديد محمد بن سلمان.

وضاقت الحلقة أكثر فأكثر حول 6 أشخاص من أصل 15 سعودياً، سمّتهم وسائل إعلام تركية بـ"فريق الاغتيال"، وقالت إنهم مشتبه فيهم بقتل الرجل في مبنى قنصلية الرياض بإسطنبول يوم 2 أكتوبر الجاري.

والأربعاء (17 أكتوبر) كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" عن أنها تأكّدت بنفسها من أنّ "تسعة على الأقلّ من الأشخاص الـ15 (المشتبه فيهم) كانوا يعملون في أجهزة الأمن السعودية أو الجيش أو وزارات أخرى".

علاوة على ذلك، فقد أكدت الصحيفة التي تابعت اغتيال خاشقجي منذ اليوم الأول، وطالبت السعودية بتوضيحات حول قضية الرجل، أن 6 من الفريق مقرّبون من بن سلمان (33 عاماً).

- ما علاقة بن سلمان؟

بالإضافة إلى الأخبار التي تحدّثت عن علاقة بن سلمان بعدد من "فريق الاغتيال"، فإن صحيفة "نيويورك تايمز" أكدت- نقلاً عن مصادر صحفية أمريكية- وجود معلومات استخبارية بأن ولي العهد هو من أمر بقتل الصحفي.

وأكدت المصادر ذاتها أن بن سلمان وافق على عملية تشمل التحقيق مع خاشقجي، و"إذا اقتضى الأمر جلبه بالإكراه".

وقالت أيضاً إن أحاديث الرئيس دونالد ترامب عن وجود "قتلة مارقين" نفذوا العملية "لا يمكنها أن تصمد أمام الوقائع الكثيرة والأدلة"، مشيرة إلى أنه "لا يمكن تنفيذ ذلك دون علم الحكام السعوديين".

في السياق ذاته،  ذكّرت صحيفة "واشنطن بوست" بما نشرته بعد أيام من اغتيال خاشقجي في إسطنبول، عن وجود معلومات لدى المخابرات الأمريكية "تظهر أن محمد بن سلمان هو من أمر بقتله".

وخلال مقابلة مع "DW" الألمانية، الأربعاء، قال الأمير المُعارض خالد بن فرحان آل سعود: إن "أوامر تصفية جمال خاشقجي جاءت مباشرة من ولي العهد".

وأضاف أن "كل الأوامر التي تنفذ في البلاد (السعودية) تمر عبر رأس الحكم؛ الملك سلمان"، إلا أن "العملية الإجرامية جاءت بأوامر من محمد بن سلمان مباشرة".

- "أصدقاء" بن سلمان

"الخليج أونلاين" بحث في هوية هؤلاء الستة المقربين من ولي العهد، وجمع المعلومات عنهم، على الرغم من شُحِّها، لا سيما أن أخبارهم اختفت فوراً عقب إعلان صحف تركية أسماءهم ضمن "فريق الاغتيال".

العميد أحمد عسيري
عسيري.. العقل المدبر

الأربعاء (17 أكتوبر)، كشفت 3 مصادر مطلعة على قضية خاشقجي، في تصريحات خاصة لـ"CNN"، أن "العقل المدبر" الذي نظم وأشرف على العملية هو ضابط رفيع المستوى في جهاز رئاسة الاستخبارات العامة السعودي.

ومع توارد الأخبار أوضح ديفيد أغناتيوس، الكاتب في الشؤون الأمنية في صحيفة "واشنطن بوست"، أن من بين الأسماء المرشحة لتكون كبش فداء اللواء أحمد عسيري، نائب رئيس المخابرات السعودية.

وتقول تلك المصادر التي وصفتها الصحيفة الأمريكية بالمطلعة: "إنه (أي عسيري) قدم العديد من المقاربات إلى الجهاز الخاص لاتخاذ إجراءات ضد خاشقجي وآخرين لم تسمّهم"، على حد قولها.

وعلى الرغم من أن الصحيفة لم تذكر هوية هذا الرجل صراحة، فإنه لم يظهر خلال عملية البحث في أسماء المشتبه بهم ومناصبهم ومهامهم، إلا شخص واحد يعمل في جهاز الاستخبارات السعودي، وهو "عسيري".

 

ماهر مترب.. منسق العملية

"نيويورك تايمز" نشرت صوراً قالت إنها لأحد المتهمين بقتل خاشقجي، ويدعى "ماهر عبد العزيز مترب" برفقة وليّ العهد السعودي خلال زياراته إلى واشنطن في مارس 2018، وإلى مدريد وباريس في أبريل 2018.

"مترب" (1971) يعمل برتبة عقيد في الاستخبارات السعودية، وسبق أن عمل في السفارة السعودية بلندن سنتين، وبعدها غادر وحل محله المقدم راجح البقمي مديراً لمكتب الاستخبارات في السفارة.

وعن علاقته بالجريمة، فإن المعلومات تقول إنه جاء ضمن الفوج الأول من فريق الاغتيال، وتشير ترجيحات إلى أن مهمته كانت التحقيق مع خاشقجي نظراً لطبيعة عمله في جهاز الاستخبارات.

هذا الرجل، كما جاء في تقرير الصحيفة، يعتبر مقرّباً من بن سلمان، وهو من بين الأشخاص الذين حدّدت السُّلطات التركية أنهم ضمن المشتبه فيهم.

وحسب تقرير لشبكة "CNN" الأمريكية، فقد نقل عن مصدر موثوق قوله: "إن الضابط رفيع المستوى مقرب من الدائرة الداخلية لولي العهد السعودي".

وتحدثت وسائل إعلام تركية مؤخراً عن أن "مترب أجرى 19 اتصالاً مع السعودية يوم قتل خاشقجي؛ منها 4 مع مكتب سكرتير بن سلمان"، مؤكدة أنه "منسق العملية"، وأنه "تم استئجار الطائرتين الخاصتين بمهمة الاغتيال باسمه".

ثائر الحربي.. الترقية ليست مجاناً!

وفي بحث لـ"الخليج أونلاين" عن هوية ذعار الحربي (مواليد 1979)، تبيّن أنه حصل على ترقية مباشرة من بن سلمان في أكتوبر 2017، أي بعد مدة قصيرة من توليه ولاية العهد.

وعند الدخول إلى الروابط الإلكترونية في 3 مواقع محلية، كانت الأخبار قد حُذفت، وهو ما حدث أيضاً عند البحث عن معلومات حول المشتبه به الآخر محمد الزهراني.

حصل "ذعار" على ترقية برتبة ملازم أول في القوات المسلحة، وذلك بعد أن شارك في صد الهجوم الذي استهدف قصر بن سلمان في جدة عام 2017.

محمد الزهراني.. "بوديكارد" بن سلمان

واحد من اثنين يعملان في حراسة ولي العهد محمد بن سلمان الشخصية، وهو من أعضاء الفريق الذي يعتقد بتورطه في اغتيال جمال داخل القنصلية.

وتحدث ناشطون أيضاً، ومن بينهم سعوديون، عن وظيفة محمد الزهراني (مواليد 1988)، وأنه يعد أحد أفراد الحراسة الخاصة بولي العهد، ونشروا صوراً تثبت ذلك.

عبد العزيز الحساوي.. حارس متنقل لابن سلمان

أما المشتبه به عبد العزيز الحساوي، فلم تتوفر معلومات كافية عنه، لكن "نيويورك تايمز" قالت إن فرنسياً عمل مع الأسرة السعودية المالكة تعرّف عليه، وقال إنه من الفريق الأمني الذي يسافر مع بن سلمان.

صلاح الطبيقي.. التشريح السريع

الرجل الخامس الذي أشارت إليه الصحيفة يدعى "صلاح الطبيقي"، وهو طبيب شرعي، وقد شغل مناصب عليا في وزارة الداخلية السعودية وفي القطاع الطبي السعودي.

وكشفت مصادر تركية مطلعة عن أن الطبيقي يشغل منصب مدير الطب الشرعي بالإدارة العامة للأدلة الجنائية بالأمن العام السعودي، وأنه "هو من قطّع جثة  خاشقجي​"، ويوصف بأنه "رائد في التشريح السريع".

مكة المكرمة