أفغانستان.. 24 قتيلاً و130 جريحاً في 3 هجمات لطالبان

منذ منتصف أبريل تصاعدت هجمات طالبان ضمن "هجمات الربيع"

منذ منتصف أبريل تصاعدت هجمات طالبان ضمن "هجمات الربيع"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 17-10-2017 الساعة 10:29
كابل - الخليج أونلاين


قُتل 24 شخصاً وأصيب 130 آخرون، الثلاثاء، في ثلاث هجمات انتحارية استهدفت مقار حكومية وأمنية في أفغانستان، وأعلنت حركة طالبان لاحقاً مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال محمد زمان، رئيس شرطة ولاية "غازني" (جنوب)، في تصريح صحفي: إن "مسلحين من طالبان هاجموا بسيارة مفخخة مجمعاً أمنياً في الولاية"، موضحاً أن "المجمع الأمني في المنطقة تم تدميره".

ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن المتحدث باسم وزارة الصحة الأفغانية، وحيد ماجرو، قوله: إن "الهجوم خلّف 24 قتيلاً، و130 مصاباً بجروح جراء الهجوم الانتحاري"، وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجمات الثلاث.

بدوره، قال النائب البرلماني عن ولاية "باكتيا"، مجيب رحمان تشامكني، إن رئيس شرطة الولاية توريالاي عبدياني، وعدداً من موظفيه كانوا من بين قتلى الهجوم.

وفي ولاية فرح (غرب)، قال رئيس الشرطة عبد المعروف فولاد: إن "مسلحين من طالبان هاجموا مجمعاً حكومياً في مقاطعة شيبخوا بالولاية؛ ما أسفر عن مقتل 3 عناصر من الشرطة".

في تطور آخر، قالت وزارة الداخلية الأفغانية، في بيان: إن "مسلحين من طالبان استهدفوا بسيارة مفخخة مركزاً لتدريب الشرطة في مدينة غاردز عاصمة ولاية باكتيا (شرق)".

ولم تذكر الوزارة إن كان الهجوم الأخير أسفر عن وقوع قتلى أو إصابات أم لا، لكن وسائل إعلام ذكرت أن حصيلة الهجمات الثلاث 15 قتيلاً وعشرات الإصابات.

اقرأ أيضاً:

مقتل 11 مسلحاً باشتباكات بين "داعش" وطالبان بأفغانستان

وأوضحت وزارة الداخلية الأفغانية في بيان، أن "المهاجمين استهدفوا مركزاً ملحقاً بالمقر لتدريب أفراد الشرطة، وأُغلقت المنطقة في الوقت الراهن".

وقال مير الله بهرام، أحد أعضاء المجلس المحلي بولاية باكتيا الحدودية مع المنطقة القبلية في باكستان، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن "سيارتين مفخختين" انفجرتا عند مدخل المعسكر.

وأظهرت صور التُقطت للمكان عمودين كثيفين من الدخان يرتفعان فوق المدينة. ويضم مجمع غارديز، علاوةً على مركز التدريب المستهدف، قوات الشرطة الوطنية وحرس الحدود وعناصر من الجيش.

ومنذ منتصف أبريل الماضي، تصاعدت هجمات "طالبان" في أفغانستان ضمن ما عُرف بـ"هجمات الربيع"، واتخذت قوات حلف شمال الأطلسي إجراءات أمنية، خاصة خلال الأعوام الأخيرة؛ في محاولة لمواجهة الخطر.

وتقول القوات الأمريكية في أفغانستان إن انتشارها يهدف إلى تعزيز المساعدات العسكرية للحكومة؛ لمواجهة حركة طالبان وتنظيم الدولة، وتعرّضت خلال الأشهر الماضية للعديد من الهجمات التي تبنّت معظمَها حركة طالبان.

وقُتل أكثر من ألف من أفراد قوات الأمن الأفغانية منذ بداية العام، إضافة إلى ما يربو على 700 مدني، وفقاً لمسؤولين أفغان وأرقام أوردها مكتب المفتش العام الخاص لإعادة إعمار أفغانستان، وهو هيئة مراقبة تابعة للكونغرس.

وتشير أرقام الأمم المتحدة إلى أن زهاء 75 ألف شخص اضطروا إلى الفرار من منازلهم في الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري.

مكة المكرمة