أكاديمي كويتي ينتقد ازدواجية الغرب في إدانة "الإرهاب"

أسفر التفجيران عن مقتل 39 شخصاً

أسفر التفجيران عن مقتل 39 شخصاً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 12-12-2016 الساعة 08:50
الكويت - الخليج أونلاين


انتقد أكاديمي وباحث سياسي كويتي، الأحد، موقف الغرب الذي وصفه بـ"المتناقض" تجاه إدانة الإرهاب في تركيا.

جاء ذلك في تعقيبه على الهجوم الذي وقع، مساء السبت، قرب ملعب "أرينا فودافون" بمنطقة بشيكتاش بإسطنبول، عقب انتهاء مباراة لكرة القدم، أسفر عن مقتل 39 شخصاً وإصابة آخرين، وتبنّته مجموعة صقور حرية كردستان المتشددة، القريبة من حزب العمال الكردستاني.

وحول المواقف الغربية من العملية الإرهابية في إسطنبول، قال الأكاديمي الكويتي عايد المناع: إن "معايير الدول الغربية مزدوجة نحو الإرهاب، وهي تنظر بشكلين متناقضين؛ فإن أصاب إحداها استنفرت وطلبت من العالم أن يساندها ويقف معها".

وتابع المناع في حديثه مع الأناضول: "إذا ما حدث الأمر نفسه في المشرق العربي أو تركيا فإنها تغمض عينيها لكي لا تراه، أو تنتقده على استحياء".

اقرأ أيضاً :

39 قتيلاً و166 جريحاً بتفجيري إسطنبول.. وتركيا تُعلن الحداد

وأوضح الباحث السياسي أن "تركيا تتعرض للإرهاب من طرفين؛ هما الانفصاليون الذين يطالبون بوطن مستقل، وتنظيم الدولة الذي يريد أن يقوم بعمليات انتقامية ضد تركيا رداً على محاربتها له".

وأشار إلى أن "المسؤولين الأوربيين والمؤسسات الأوربية تلكؤوا كثيراً في التنديد بتفجير إسطنبول المزدوج، وفي وصفه بأنه إرهابي".

وتأخر المسؤولون الأوروبيون والمؤسسات الأوروبية في التنديد بتفجير إسطنبول المزدوج، وتهرب كثيرون منهم من وصفه بـ"الإرهابي"، في الوقت الذي عبروا عن تنديدهم بالهجمات الإرهابية التي استهدفت باريس وبروكسل، بالإضافة إلى مدينة نيس الفرنسية، بعد دقائق فقط من وقوعها.

ولفت مناع إلى أن "هذه العملية الإرهابية (في إسطنبول) تؤكد الحاجة إلى شحذ طاقات الدول لتجفيف منابع الإرهاب؛ لأن عملية كهذه وفي مثل هذا الموقع ليست سهلة، بل وراءها تخطيط ومراقبة وتقصٍ وإعداد كبير قبل التنفيذ".

وأكد الحاجة لليقظة الدائمة والتنسيق بين الدول والتعاون وتبادل المعلومات؛ حتى يمكن حصار الإرهاب قبل امتداده أكثر.

مكة المكرمة