"أكار" يؤكد انفراد "الخليج أونلاين": لدينا دلائل غير التسجيلات في قضية خاشقجي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/65dJnV

خلوصي أكار: تركيا تمتلك أدلة على تورط بن سلمان يتم فحصها ومشاركتها مع دول عدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 20-11-2018 الساعة 13:27
أنقرة - الخليج أونلاين

أكّد وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، ما انفرد به "الخليج أونلاين" مرتين حول امتلاك أنقرة لأدلة غير التسجيلات الصوتية حول تورّط ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بجريمة قتل جمال خاشقجي.

وتعتبر تصريحات الوزير التركي ثاني تأكيد لما كشفه "الخليج أونلاين"، السبت الماضي، حول جثة خاشقجي المختفية منذ نحو أكثر من شهر ونصف، بعد وقوع الجريمة في إسطنبول.

وقال أكار، خلال مقابلة أجرتها معه هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" الناطقة باللغة التركية، ونُشرت يوم الثلاثاء، إن الأدلة التي تمتلكها تركيا في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي، لا تعتمد فقط على التسجيلات الصوتية، مشيراً إلى أن بلاده في حوزتها إلى جانب التسجيلات الصوتية دلائل أخرى.

وفي إجابته عن سؤال حول علاقة بن سلمان، بجريمة قتل خاشقجي، قال خلوصي، إن تركيا تمتلك بعض الأدلة على ذلك، ويتم فحصها، مضيفاً: "نحن نتقاسم هذه الأدلة مع دول عدة".

وأوضح أن أنقرة طلبت من الرياض تسليم الأشخاص الـ18 المتهمين بالقضية لمحاكمتهم في تركيا، إلا أن السعودية لم تبدِ أي تجاوب حول ذلك.

وحول مدى تقبّل تركيا لمجريات التحقيق التي تقوم بها السعودية مع المتهمين، شدّد وزير الدفاع التركي على أن بلاده تفضّل أن تتم محاكمتهم والتحقيق معهم في المنطقة التي حدثت فيها الجريمة، "وهذا أفضل بكثير".

ولفت أكار إلى أن الاستخبارات التركية بحوزتها كافة التسجيلات المتعلقة بجريمة قتل خاشقجي.

وحول إمكانية الإعلان عن كافة التسجيلات الصوتية، أوضح وزير الدفاع التركي أنه سيُعلن عنها تباعاً، بحسب التطورات، ويُحكم على الأمر بالتوافق مع المدعي العام.

وتقول صحف أمريكية إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية خلصت إلى أن بن سلمان، أمر باغتيال الصحفي جمال خاشقجي، في إسطنبول داخل قنصلية بلاده، يوم 2 أكتوبر الماضي.

وأكدت "واشنطن بوست" أن المسؤولين الأمريكيين أبدوا ثقة كبيرة في تقييم وكالة المخابرات الأمريكية، الذي يُعدّ أوضح تقييم حتى الآن يربط الأمير محمد بهذه الجريمة، ويعقّد جهود الرئيس دونالد ترامب، للحفاظ على علاقات الولايات المتحدة بأحد أوثق حلفائها في المنطقة.

وكان "الخليج أونلاين" قد كشف، السبت الماضي، أن "رأس خاشقجي تم نقله إلى العاصمة السعودية الرياض، في حين تم التخلّص من باقي جثته داخل تركيا"، وهو ما أكده لاحقاً وزير الدفاع التركي بالقول: إن "بعض الأشخاص في فريق الاغتيال السعودي لديهم حصانة دبلوماسية، وربما حملوا بعض أجزاء جثة خاشقجي معهم".

ومن ثم نُقل عن مصادر تركية أن أنقرة تمتلك معلومات أكثر من التسجيلات الصوتية حول تورّط بن سلمان بجريمة قتل خاشقجي، وهو ما أكده أيضاً أكار خلال مقابلته مع "BBC".

مكة المكرمة