ألمانيا تؤكد: شابَّاها المفقودان محتجزان في مصر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gMBMxb

الشابان المختفيان يحملان الجنسيتين المصرية والألمانية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 10-01-2019 الساعة 22:05

كشف والدا الشابين الألمانيين اللذين اختفيا بمصر قبل أسابيع أن ولديهما محتجزان لدى السلطات المصرية، وفق ما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC.

وقال محمد الصباغ، والد عيسى (18 عاماً ويحمل الجنسية الألمانية)، إن برلين أبلغته بأن مصر تحتجز نجله، للاشتباه بتورطه في جرائم تتعلق بالإرهاب.

وأوضح أنه ربما يكون هناك تشابه في الأسماء بين نجله وأحد المتهمين بـ"الإرهاب"، وهو ما تسبب في احتجاز السلطات المصرية لابنه.

من جهته، بيّن عمرو عبد العزيز، والد محمود (23 عاماً)، والذي يحمل الجنسية الألمانية أيضاً، أن السفارة الألمانية في القاهرة أبلغته أن ابنه محتجز .

وأردف والد محمود أن ابنه سيرحّل إلى ألمانيا بعد إتمام إجراءات التنازل عن الجنسية المصرية، لكنه نفى علمه بالاتهامات الموجهة لابنه.

وأوضحت الخارجية أن عيسى الصباغ اختفى أثناء قدومه إلى مصر عن طريق مطار الأقصر الدولي، في 17 ديسمبر الماضي.

في حين اختفى محمود عبد العزيز أثناء قدومه إلى مصر عن طريق مطار القاهرة، في 27 من الشهر ذاته.

وأكّد عبد العزيز أنه يتواصل مع السفارة الألمانية في القاهرة لإنهاء إجراءات تنازل نجله عن الجنسية المصرية، كشرط لإطلاق سراحه.

ونفى علمه بأسباب طلب السلطات المصرية ذلك، موضحاً أنه لم يُسمح لأي ممثلين للسفارة الألمانية في القاهرة برؤية ابنه.

وكانت الخارجية الألمانية قد أعلنت أنها تتعامل مع قضية المواطنين الألمانيين المختفيين في مصر بـ"جدية كاملة".

وأكّد المتحدث باسم الخارجية الألمانية، في تصريحات سابقة، أن السفارة على تواصل مع مصر للوقوف على حقيقة ما حدث للشابين.

والحادثة تنذر ببوادر أزمة جديدة مع بلد أوربي ثانٍ بعد إيطاليا، والتي لم تنته أزمتها مع مصر منذ اغتيال الباحث الإيطالي جوليو ريجيني (28 عاماً).

وفي إطار ذلك اعتمد البرلمان الإيطالي (ديسمبر 2018) رواية نائب عام روما القائلة بتورّط ضباط بأجهزة أمنية مصرية في الجريمة.

مكة المكرمة