ألمانيا تخالف موقفها من حرب اليمن وتزوّد السعودية بأسلحة

برلين تعاود بيع أسلحة للسعودية رغم حظر سابق
الرابط المختصرhttp://cli.re/GKMbYj

حرب اليمن.. مأساة مستمرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 20-09-2018 الساعة 08:49
برلين - الخليج أونلاين

أعلنت ألمانيا أنها ستعاود تزويد السعودية بالأسلحة، بعد توقُّفها عن بيع السلاح للدول المشاركة في حرب اليمن.

وكتب وزير الاقتصاد، بيتر ألتماير، في رسالة للمشرّعين، أمس الأربعاء، قائلاً إن الحكومة وقَّعت على إرسال شحنة من أنظمة المدفعية للسعودية، بحسب وكالة "رويترز".

وبإمكان الأنظمة التي يتم تثبيتها على المَركبات أن ترصد نيران العدو؛ ما يسمح بضربات مضادة دقيقة.

شحنة الأسلحة الألمانية تُعتبر  الأولى للرياض منذ مارس، عندما أعلن ائتلاف المستشارة أنجيلا ميركل الحظر المرتبط بحرب اليمن.

ووفقاً لمجموعة "سيبري" للأبحاث، تُعَد ألمانيا واحدة من أكبر خمسة مصدّرين للأسلحة في العالم، لكن مبيعات الأسلحة مسألة حساسة؛ نظراً إلى تاريخ البلاد في الحرب العالمية الثانية.

وكانت الحكومة الألمانية أعلنت في يناير الماضي، إيقاف صادرات الأسلحة للدول المشاركة في حرب اليمن، المستمرة منذ نحو 3 سنوات.

وكتب المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفان زايبرت، في تصريحات مقتضبة على صفحته بـ"تويتر": "ألمانيا لا تصدر حالياً أي تصاريح بتصدير أسلحة لا تتوافق مع نتائج المحادثات الاستكشافية للحكومة الجديدة"، دون أن يذكر تفاصيل أخرى.

والورقة التي نتجت عن المحادثات الاستكشافية بين الاتحاد المسيحي (يمين وسط)، والحزب الاشتراكي الديمقراطي (يسار وسط)، نصّت على أن "الحكومة الألمانية لن تصدر من الآن فصاعداً أي تصاريح بتصدير أسلحة للدول المشاركة في حرب اليمن".

وتقود السعودية تحالفاً مع الإمارات يخوض حرباً لدعم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ضد مليشيا الحوثي، منذ نحو ثلاثة أعوام.

وتتهم منظّمات حقوقية دوليةٌ التحالفَ الذي تقوده السعودية بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين باليمن، خلال الحرب المستمرة منذ 2015، وقد اعترفت الرياض مؤخراً بأحد تلك الاتهامات.

مكة المكرمة