ألمانيا تعاقب 18 سعودياً وتحظر بيع الأسلحة للرياض

برلين فرضت عقوبات على 18 شخصاً مرتبطين بقتل خاشقجي
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gv4jko

الخارجية الألمانية: الخطوة العقابية اتُّخذت بالتنسيق مع فرنسا وبريطانيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 19-11-2018 الساعة 17:51
برلين - الخليج أونلاين

أعلنت الحكومة الألمانية، الاثنين، توقفها بالكامل عن توريد الأسلحة إلى السعودية، وذلك احتجاجاً على مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، كما فرضت عقوبات على 18 سعودياً مرتبطين بالقضية.

وأشارت وزارة الاقتصاد الألمانية، في بيان، إلى أن "قرار مجلس الوزراء يفرض حظراً على تقديم تراخيص جديدة لتصدير الأسلحة إلى الرياض، كما يوقف سريان التراخيص التي مُنحت سابقاً"، بحسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).

وأوضح البيان أنه "لن يتم تسليم أية أسلحة إلى المملكة العربية السعودية"، مؤكداً أن "ألمانيا لم توافق منذ شهر على تصدير أي أسلحة جديدة إلى السعودية، كما أنها علقت تسليم الأسلحة، التي تمت الموافقة على تصديرها بالفعل، حتى يتم الكشف عن ملابسات قضية قتل خاشقجي".

جاء ذلك بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، فرض برلين عقوبات على 18 سعودياً؛ لارتباطهم بقضية مقتل الصحفي السعودي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول (2 أكتوبر الماضي).

وأوضح ماس، في تصريح أدلى به يوم الاثنين، في بروكسل، أن العقوبات تقضي بفرض حظر على دخول هؤلاء الأراضي الألمانية.

وأشارت الخارجية الألمانية على حسابها في "تويتر" إلى أن هذه الخطوة العقابية اتُّخذت بالتنسيق مع فرنسا وبريطانيا، في حين رفضت متحدثة باسم الوزارة الكشف عن أسماء السعوديين الذين طالتهم العقوبات، وذلك بموجب القانون الألماني.

وسبق أن اتخذت الإدارة الأمريكية خطوات عقابية بحق 17 مسؤولاً سعودياً لدورهم في القضية المدوّية ذاتها.

وتواجه السعودية ضغوطاً دولية منذ تولي محمد بن سلمان ولاية العهد؛ بسبب تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان، وإقصاء بن سلمان لمنافسيه من العائلة المالكة، والمقرّبين، فضلاً عن تصفية المعارضين لسياساته داخلياً وخارجياً.

ونظراً لعدم تعاون السلطات السعودية في التحقيقات التركية حول مقل خاشقجي، وعدم تسليم الجناة لمحاكمتهم في إسطنبول، أعلنت أنقرة أنها تعتزم بث تسجيلات صوتية ومرئيّة لعملية مقتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، الأمر الذي يتزامن مع تقرير المخابرات الأمريكية الذي اتّهم محمد بن سلمان بالوقوف وراء تصفية خاشقجي

وأكّد مصدر تركي مطّلع على مجريات التحقيق بالقضية لـ"الخليج أونلاين"، يوم الأحد، أن التسجيلات التي ستُنشر هي عبارة عن أجزاء من الحوار الذي دار قبل جريمة الاغتيال، وما تعرّض له خاشقجي من شتم واعتداء بالضرب ثم القتل، إلى جانب أجزاء من الحوار الذي دار بين أفراد فرقة الاغتيال السعودية نفسها، وأيضاً بعض الاتصالات التي تمّت بين هذا الفريق ومكتب ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.

مكة المكرمة