ألمانيا تكتفي بتسليح الأكراد في إطار التحالف ضد "الدولة"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-09-2014 الساعة 22:26
برلين- الخليج أونلاين


أعرب وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير مجدداً، اليوم الأحد، عن رفض بلاده أي مشاركة في ضربات جوية أو تدخل بري في العراق، مؤكداً أن برلين ضالعة بمهمة كبيرة في التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "الدولة" عبر تسليح الأكراد.

واعتبر الوزير شتاينماير، في تصريح للتلفزيون الألماني العام "إيه آر دي"، أن المطالبات الداعية لالتزام أقوى لبرلين في العراق، كالمشاركة في مراقبة جوية في شمال البلاد، "لا تتوافق بتاتاً" مع ما كان يسمعه في المباحثات الحالية مع شركاء برلين الدوليين.

وشدد الوزير الألماني على أن القرارات التي اتخذتها برلين؛ مثل إرسال أسلحة إلى المقاتلين الأكراد للتمكن من الدفاع عن أنفسهم ضد تنظيم "الدولة" "لم يكن من السهل اتخاذها".

وأوضح أن "التحالف الذي حددت بنيته سيوزع العمل. لقد أخذنا (ألمانيا) حصتنا (...) من المسؤولية"، وهي حصة "كبيرة" في شمالي العراق، مشيراً إلى أن "دولاً أخرى تأخذ على عاتقها مهمات أخرى"، على غرار فرنسا التي تدعم الضربات الأمريكية.

وأعلنت الحكومة الألمانية، في نهاية أغسطس/ آب، أنها ستزود البيشمركة، جيش إقليم كردستان العراق، بالأسلحة لكي يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم في مواجهة تنظيم "الدولة". وسترسل برلين أيضاً نحو أربعين جندياً إلى العراق، في حين سيأتي نحو ثلاثين كردياً إلى ألمانيا.

وبدأت الولايات المتحدة، مؤخراً، بحشد ائتلاف دولي واسع من حلفائها خلف عمل عسكري أمريكي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، بدأ فعلياً بشن هجمات ضد التنظيم في العراق، مع تهديدات أمريكية بأن العملية ستشمل سوريا أيضاً، وهما البلدان اللذان يسيطر فيهما التنظيم على مساحات شاسعة.

وعلت الأصوات، وبدأت الضربات الجوية الأمريكية ثم الفرنسية، التي أعلنت الجمعة، بعد أن تنامت قوة تنظيم "الدولة الإسلامية" وسيطر على مساحات واسعة في سوريا خلال الصراع بين المعارضة والنظام، كما سيطر على أجزاء من العراق منذ يونيو/ حزيران الماضي، ليعلن في الشهر نفسه تأسيس ما أسماه "دولة الخلافة" في المناطق التي يسيطر عليها في البلدين الجارين.

وأعلن قصر الإليزيه، الجمعة، أن سلاح الجو الفرنسي وجه أولى ضرباته ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، استهدفت "مستودعاً لوجستياً" للتنظيم شمالي العراق. وألمانيا إحدى الدول المشاركة في الحلف ضد التنظيم.

وأعلن أوباما، مؤخراً، استراتيجية من 4 بنود لمواجهة تنظيم "الدولة"، أولها تنفيذ غارات جوية ضد عناصر التنظيم أينما كانوا، وثانيها زيادة الدعم للقوات البرية التي تقاتل التنظيم والمتمثلة في القوات الكردية والعراقية والمعارضة السورية المعتدلة، وثالثها تجفيف مصادر تمويل التنظيم، ورابعها مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من التنظيم.

مكة المكرمة