أمريكا تستعرض خياراتها العسكرية حال قصف إدلب بالكيماوي

الرابط المختصرhttp://cli.re/LNMXa7

الجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 08-09-2018 الساعة 08:27
واشنطن - الخليج أونلاين

قال الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، اليوم السبت، إنه يُجري "حواراً روتينياً" مع الرئيس دونالد ترامب بشأن الخيارات العسكرية إذا تجاهلت سوريا تحذيرات واشنطن من استخدام أسلحة كيماوية بالهجوم المتوقّع على إدلب شمالي سوريا.

وحشد رئيس النظام السوري، بشار الأسد، قواته والقوات المتحالفة معه من روسيا وإيران على خطوط المواجهة في شمال غربي البلاد، وشاركت طائرات روسية بقصف مقاتلي المعارضة بمدينة إدلب هناك؛ بتمهيد لهجوم متوقّع على نطاق واسع، على الرغم من اعتراضات تركيا.

وأضاف الجنرال الأمريكي دانفورد: إن "الولايات المتحدة لم تتخذ قراراً باستخدام القوة العسكرية رداً على أي هجوم كيماوي في سوريا".

وبيّن الجنرال: "ولكننا نُجري حواراً روتينياً مع الرئيس للتأكّد من أنه يعرف موقفنا فيما يتعلّق بالتخطيط في حال استخدام أسلحة كيماوية".

وتابع عن الرئيس: "إنه يتوقّع أن تكون لدينا خيارات عسكرية، وأعطيناه آخر تطورات هذه الخيارات العسكرية". وفق ما نشرت وكالة "رويترز".

 

 

وقال مبعوث أمريكي كبير، الأسبوع الماضي، إن هناك "أدلة كثيرة" على تجهيز قوات النظام أسلحة كيماوية في إدلب.

وحذر البيت الأبيض من أن الولايات المتحدة وحلفاءها سيردّون "بسرعة وبقوة" إذا استخدمت قوات النظام أسلحة كيماوية بإدلب.

وقصف ترامب سوريا مرّتين؛ في أبريل 2017 وأبريل 2018، بسبب استخدامها أسلحة كيماوية.

وقال قائد الجيش الفرنسي أيضاً، الأسبوع الماضي، إن قواته مستعدّة لضرب أهداف سوريّة إذا استُخدمت أسلحة كيماوية في إدلب.

وإدلب في شمال سوريا، تعدّ آخر محافظة يسيطر عليها مقاتلو المعارضة السورية، وهناك مخاوف من شنّ هجوم عليها وقتل آلاف المدنيين.

وأخفق رؤساء تركيا وإيران وروسيا، أمس الجمعة، في الاتفاق على وقف لإطلاق النار من شأنه أن يمنع شن قوات النظام هجوماً بإدلب، ما يُحدث كارثة إنسانية.

مكة المكرمة