أمريكا تطوي اليوم أسوأ حملة انتخابية رئاسية في تاريخها

من سيتزعم البيت الأبيض

من سيتزعم البيت الأبيض

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-11-2016 الساعة 08:54
واشنطن - الخليج أونلاين


حل أخيراً يوم الثلاثاء الذي تلا أول اثنين من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الذي جرت التقاليد على أن يكون موعداً للانتخابات الأمريكية، حيث سيختار الأمريكيون رئيسهم للسنوات الأربع المقبلة، وذلك بعد حملة مملة وطويلة بين مرشحَيْن لا يتمتع أيّ منهما بشعبية على الإطلاق، وشهدت الكثير من الشتائم والفضائح والبذاءة.

وحسب التقليد، سيكون ناخبو قرية ديكسفيل نوتش في ولاية نيو هامشير أول الناخبين الذين سيدلون بأصواتهم، وذلك قرابة الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش.

وتغلق مراكز الاقتراع الأخيرة الساعة 1.00 بتوقيت غرينتش الأربعاء في ألاسكا.

ولا يُتوقع أن يُعرف اسم الرئيس المقبل للولايات المتحدة قبل الساعة الثالثة بتوقيت غرينتش الأربعاء. لكن، لا بد من الانتظار أكثر، وربما وقتاً طويلاً نسبياً، لمعرفة ما إذا كانت النتائج متقاربة.

وخلص أحدث استطلاع لـ"رويترز" إلى أن فرص كلينتون في الفوز وهزيمة ترامب تصل إلى 90% وأن المرشحة الديمقراطية في طريقها للحصول على 303 من أصوات المجمع الانتخابي؛ أي أكثر من العدد المطلوب وهو 270 صوتاً مقابل 235 صوتاً لترامب.

واقتربت الحملات الانتخابية في السباق نحو البيت الأبيض من نهايتها الاثنين، وحملت النبرة الحادة نفسها التي بدأت بها؛ إذ وصف المرشح الجمهوري دونالد ترامب غريمته الديمقراطية هيلاري كلينتون بأنها "محتالة"، في حين وصفته كلينتون بـ"المدفع الفالت".

وقال ترامب أمام حشد في سكرانتون بولاية بنسلفانيا: "أود أن أستغل هذه اللحظة لإيصال رسالة إلى كل الناخبين الديمقراطيين المتعطشين إلى التغيير كالجميع في بلادنا.. هيلاري هي وجه الفشل".

في حين شنت المرشحة الديمقراطية هجوماً عنيفاً على منافسها الجمهوري، واصفة إياه بـ"المدفع الفالت" الذي لا يمكن التكهن بأفعاله أو بأضرارها الخارجة حتى عن إرادته، ومؤكدة أن الناخبين أمامهم "خيار واضح".

وخلال مهرجان انتخابي أقيم عشية الانتخابات في فيلادلفيا (بنسلفانيا)، وهو الأضخم لها على الإطلاق وشارك فيه زوجها بيل والرئيس باراك أوباما وزوجته ميشيل، قالت كلينتون إن الأمريكيين أمامهم "خيار واضح في هذه الانتخابات؛ خيار بين القسمة والوحدة"، مشددة على أن منافسها الملياردير الشعبوي هو "مدفع فالت يمكنه أن يعرّض كل شيء للخطر".

إلى ذلك، رفضت المحكمة الأمريكية العليا، الاثنين، مراجعة تقدم بها الحزب الديمقراطي في ولاية أوهايو لفرض إجراءات تمنع أنصار ترامب من القيام بأعمال يمكن أن تؤدي إلى ترهيب الناخبين يوم الانتخابات.

وهذه المعركة القضائية، التي تابعتها البلاد بأسرها بسبب تداعياتها على العملية الانتخابية، اندلعت بسبب الدعوات المتكررة التي وجهها الملياردير المثير للجدل إلى أنصاره للنزول يوم التصويت من أجل مراقبة حسن سير العملية الانتخابية التي أكد أنها "مزورة" سلفاً.

وخوفاً من أن تؤدي دعوة ترامب هذه إلى ترهيب ناخبين مناوئين له، ولا سيما ممن ينتمون إلى الأقليات، فقد بادر الحزب الديمقراطي في أوهايو بتقديم مراجعة قضائية عاجلة أمام محكمة اتحادية يطلب فيها فرض إجراءات تحول دون ترهيب الناخبين، وهو ما استجابت له الأخيرة، لكن محكمة استئناف في سينسيناتي قبلت طعناً تقدمت به حملة ترامب، ورفضت المحكمة العليا بواشنطن نقضه.

وفي كل عام انتخابي، يتم الاقتراع في الثلاثاء الأول بعد الاثنين الأول من نوفمبر/تشرين الثاني منذ عام 1845، حينما أقر الكونغرس الأمريكي ذلك.

مكة المكرمة