أمريكا تفرج عن 6 معتقلين بغوانتنامو بينهم السوري جهاد دياب

دون تهمة أو محاكمة بقي جهاد دياب 12 عاماً ونصف في غوانتنامو

دون تهمة أو محاكمة بقي جهاد دياب 12 عاماً ونصف في غوانتنامو

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 07-12-2014 الساعة 14:30
واشنطن - الخليج أونلاين


أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاغون، أنها أفرجت عن ستة محتجزين لديها في سجن غوانتنامو.

وأفاد بيان للبنتاغون، أنه نقل اليوم الأحد من السجن العسكري الأمريكي غوانتنامو ستة معتقلين إلى الأوروغواي؛ هم أربعة سوريين وفلسطيني وتونسي، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية.

وذكرت الوكالة أن من بين المعتقلين الستة المفرج عنهم، السوري جهاد أحمد مصطفى دياب الذي كان طلب من القضاء الأميركي أن يأمر سلطات غوانتنامو وقف إطعامه بالقوة خلال إضرابه عن الطعام.

جهاد دياب؟

واحتجزت السلطات الأمريكية دياب منذ عام 2002، وقضت قوة "مراجعة غوانتنامو" في يناير/كانون الثاني 2010، أنه لم يشكل تهديداً على الأمن القومي، ويمكن إطلاق سراحه، لكن وعلى الرغم من القرار، بقي دياب معتقلاً لمدة خمس سنوات أخرى، فيما لم تتم محاكمته أو اتهامه بأي جريمة.

وبدأ دياب (43 عاماً) مع مجموعة من المحجتين إضراباً عن الطعام احتجاجاً على استمرار احتجازه، وعلى الرغم من أن معظم المضربين توقفوا عن ذلك، إلا أن دياب استمر مصمماً على إضرابه حتى نال حريته أخيراً، اليوم، بعد 12 عاماً وأربعة أشهر من الاحتجاز.

وكان من الأسباب التي دفعت العديد من المحتجزين إلى التوقف عن الإضراب، أن أمريكا اتبعت أسلوب "الإطعام الداخلي"، لضمان حصول المحتجزين على التغذية.

ويقول محامي دياب، جون إيزنبيرغ: "يأتي خمسة رجال من قوة مكافحة الشغب، ويثبتون السجين على الأرض، ويقيدونه، وبعد ذلك يتم ربطه بكرسي خاص"، ومن ثم يقوم أحدهم بتثبيت رأسه، في حين يقوم آخر بإدخال أنبوب عبر أنفه إلى معدته لإنزال الطعام عبره، وهو أمر مؤلم للغاية، ولا يمكن لأحد تحمله.

وكانت تقارير صحفية قد ذكرت أنه طلب خلال محاكمته عسكرياً في غوانتنامو عدم ترحيله إلى سورية خشية "الأسوأ" في بلده سوريا.

مكة المكرمة