أمريكا تفرض عقوبات على سوريين مسؤولين عن هجمات كيماوية

العقوبات طالت مسؤولين ومؤسسات مرتبطة ببرنامج الأسد النووي

العقوبات طالت مسؤولين ومؤسسات مرتبطة ببرنامج الأسد النووي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 12-01-2017 الساعة 21:58
واشنطن - الخليج أونلاين


فرضت الولايات المتحدة، الخميس، عقوبات على مركز بحثي و5 مؤسسات عسكرية و18 مسؤولاً سورياً رفيع المستوى؛ من جراء تورطهم في برنامج أسلحة النظام السوري للدمار الشامل.

وأوضح بيان للخزانة الأمريكية أن العقوبات شملت أيضاً مؤسسات: "القوة الجوية والدفاع الجوي والبحرية والحرس الجمهوري" التابعة للنظام السوري، وكذلك "منظمة الصناعات التكنولوجية السورية" و"مركز الدراسات والبحوث العلمية"؛ نظراً لصلتها ببرنامج أسلحة الدمار الشامل في سوريا.

ولفت البيان إلى تورط القوة الجوية للنظام في 3 هجمات بغاز الكلور؛ إحداها وقعت في 21 أبريل/نيسان 2014 بمدينة تلمنس السورية، إضافة إلى هجومين آخرين على قرية قميناس وبلدة سرمين السوريتين بتاريخ 16 مارس/آذار 2015.

ومن بين المسؤولين في النظام الذين شملتهم العقوبات: قائد العمليات العسكرية في محافظة حلب (شمالي سوريا) عقيد الاستخبارات الجوية، سهيل حسن الحسن، والذي يرتبط اسمه "بعدد من هجمات البراميل المتفجرة في مواقع عدة من سوريا، إحداها إلقاء غاز سام عبر برميل متفجر على مدينة سورية (لم يحددها)".

اقرأ أيضاً :

المعارضة السورية تطالب "غوتيريس" بمعالجة أزمة وادي بردى

كما شملت عقيد الاستخبارات الجوية، محمد نافي بلال؛ "لاشتراكه في نقل ذخائر كيماوية"، ومدير الأمن السياسي، محمد خالد رحمون، ومدير الاستخبارات العسكرية، اللواء محمد محمود محلا، والعميد ياسين أحمد ضاحي و"كلاهما مرتبط باستخدام النظام للأسلحة الكيماوية".

وطالت العقوبات أيضاً قائد القوة الجوية السورية والدفاع الجوي السوري، اللواء أحمد بلول، واللواء الطيار ساجي جميل درويش والعميد الطيار بديع ملا، وكلاهما من كبار المسؤولين في القوات الجوية السورية، بحسب الأناضول.

وتضمنت القائمة كذلك: قائد الحرس الجمهوري السوري، اللواء طلال شفيق مخلوف، والعميد الطيار محمد إبراهيم وهو ضابط في القوات الجوية السورية، بالإضافة إلى اللواء رفيق شحادة، وهو مدير سابق للاستخبارات العسكرية السورية، لا يزال في الجيش ومتورط بدعم النظام السوري.

وامتدت العقوبات لتشمل "مركز الدراسات والبحوث العلمية" المسؤول عن "تطوير وإنتاج الأسلحة غير التقليدية ووسائط استخدامها"، وبعض المسؤولين فيه ومنهم مديره العميد غسان عباس، والعميد علي ونوس والعميد سمير دبول والعقيد زهير حيدر والعقيد حبيب حوراني والعقيد فراس أحمد؛ لارتباطهم بنشاطات المركز ذاته.

وفرضت الوزارة الأمريكية أيضاً عقوبات على بيان بيطار، المدير الإداري لمنظمة الصناعات التكنولوجية السورية، وهي شركة تابعة لوزارة دفاع النظام السوري، وتساعد في إنتاج الأسلحة الكيماوية.

وبموجب هذه العقوبات يتم تجميد جميع أصول هذه الشخصيات والمؤسسات بأسمائهم في الولايات المتحدة، ويحظر على أي شخص يقطن الأراضي الأمريكية التعامل معهم أو دعمهم.

وتأتي هذه العقوبات على خلفية إعلان لجنة آلية "التحقيق المشتركة" التابعة لمنظمتي حظر الأسلحة الكيماوية والأمم المتحدة، العام الماضي، عن ضلوع نظام الأسد في 3 هجمات بأسلحة كيماوية في سوريا.

وفي هذا الصدد، قال بيان للبيت الأبيض اليوم: "ندين بأشد العبارات استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية".

وأضاف البيان: "الهجمات الوحشية المستمرة لنظام الأسد تبين عزمه على تحدي أبسط معايير السلوك الإنساني، والتزاماته الدولية والقوانين والأعراف الدولية المعتمدة منذ أمد طويل".

مكة المكرمة