أمريكا تقلص طاقم سفارتها في اليمن

تشهد اليمن توترا امنيا بعد دخول الحوثيين الى صنعاء

تشهد اليمن توترا امنيا بعد دخول الحوثيين الى صنعاء

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 25-09-2014 الساعة 22:41
نيويورك - الخليج أونلاين


قلصت الولايات المتحدة الأمريكية، الخميس، طاقم سفارتها في اليمن جراء الأحداث السياسية والأمنية غير المستقرة التي تشهدها البلاد.

وقال بيان للمتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي "نحن نتخذ هذه الخطوات لمزيد من الحذر واستجابة للتطورات السياسية الأخيرة وتغير الأوضاع الأمنية التي بات يصعب التنبؤ بها مؤخراً"، دون أن توضح حجم تقليص طاقم السفارة وشكله، بحسب وكالة أنباء الأناضول.

وأشار البيان إلى أن طاقم السفارة "سيواصل العمل رغم تقليص الطاقم"، مشيرا إلى أن "أمن الموظفين الأمريكيين من أهم أولوياتهم في اليمن".

ولفتت بساكي إلى أن بلادها "ستواصل مراقبة الوضع الأمني في اليمن عن كثب، وتقييم استجابتها للوضع تبعاً للتطورات".

وأوضحت أن "الخدمات القنصلية للسفارة لم تتأثر بالتقليص الذي حصل"، حاثة الأمريكيين المقيمين في اليمن على "تحديد حركتهم داخل البلاد في إطار ما هو ضروري، واتخاذ الإحتياطات اللازمة فيما لو قرروا البقاء داخل اليمن".

وسقطت العاصمة صنعاء، الأحد الماضي، في قبضة مسلحي جماعة "أنصار الله"، المعروفة إعلاميا باسم جماعة "الحوثي"، بسيطرتهم على معظم المؤسسات الحيوية فيها، ولا سيما مجلس الوزراء ومقر وزارة الدفاع ومبنى الإذاعة والتلفزيون، في ذروة أسابيع من إحتجاجات للحوثيين تطالب بإسقاط الحكومة والتراجع عن رفع الدعم عن الوقود.

وتحت وطأة هذا الاجتياح العسكري، وقع الرئيس اليمني، مساء الأحد الماضي، على اتفاق مع جماعة "الحوثي"، بحضور مبعوث الأمم المتحدة، جمال بن عمر، ومندوبي الحوثيين، وبعض القوى السياسية اليمنية.

ومن أبرز بنود هذا الاتفاق: تشكيل حكومة كفاءات في مدة أقصاها شهر، وتعيين مستشار لرئيس الجمهورية من الحوثيين وآخر من الحراك الجنوبي السلمي، وأيضًا خفض سعر المشتقات النفطية.

مكة المكرمة