أمريكا.. معاقبة السعودية تنتظر كشف الحقائق و"زر" ترامب

مؤسسات ومسؤولون يلقون بكرة معاقبة السعودية إلى ساحة ترامب
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lv4Bj6

نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 23-10-2018 الساعة 18:44
واشنطن - الخليج أونلاين

بعد ممارسة الرأي العام الأمريكي، ممثلاً بالمؤسسة التشريعية والصحافة والمجتمع المدني، ضغطاً غير مسبوق لمعاقبة السعودية على اغتيالها الصحفي المعارض جمال خاشقجي في قنصليتها بمدينة إسطنبول، قال نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس إن قرار فرض العقوبات يعود للرئيس دونالد ترامب، وهو نفس الموقف الذي عبرت عنه وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).

وقال بنس للصحفيين: إن "قتل خاشقجي هو هجوم على الصحافة الحرة المستقلة"، مؤكداً أن "واشنطن ستسخر جميع الإمكانيات للتوصل إلى الحقيقة"، مضيفاً: "سوف نكشف كل الحقائق بشأن قضية خاشقجي".

وأضاف بنس أن "كلمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هذا الصباح بأن هذا القتل الوحشي كان متعمداً ومدبراً له بشكل مسبق، يتعارض مع التأكيدات السابقة التي قدمها النظام السعودي".

وتابع بالقول: "العالم يراقب، الشعب الأمريكي يريد إجابات، وسنطالب بالحصول على تلك الإجابات، كما نطالب بمحاسبة أولئك المسؤولين عن هذا العمل الهجمي".

وفي السياق ذاته أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، روب مانيغ، أن العلاقة العسكرية بين الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية "لم تشهد أي تغيير حالياً"، إلا أنه أوضح أن الرئيس الأمريكي سيحدد الطريق قدماً "عند الحصول على الحقائق".

وقال مانينغ: إن "ترامب ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يعملان مع الحكومة التركية والسعودية للحصول على الحقائق".

وأضاف: إن "وزارة الخارجية هي التي تطبق السياسات وليس البنتاغون من تصنعها".

وأشار المتحدث باسم البنتاغون إلى أن العلاقة العسكرية "ثابتة ومستمرة، وسوف نستمر في التعامل على أساس أنها علاقات تاريخية، ولكن الأمر يرجع إلى الدبلوماسيين في معرفة وتحديد ما يجب فعله".

وكان ترامب قال إنه يفضل فرض عقوبة على السعودية بعد اعترافها، السبت الماضي، بمقتل خاشقجي بقنصلية الرياض في إسطنبول، يوم 2 أكتوبر الجاري.

وأكد ترامب في تصريحات أدلى بها للصحافة الأمريكية أنه لا يرغب في المساس بصفقات السلاح بين واشنطن والرياض، إلا أنه يفضل في المقابل فرض عقوبة ما على المملكة.

وقال إن لدى بلاده أسئلة ستطرحها على المسؤولين السعوديين فيما يتعلق بمقتل خاشقجي، معتبراً اعتراف حكومة الرياض بمقتله "أول خطوة كبيرة".

وأشار إلى أن البيت الأبيض ما زال يدرس القضية ولم ينته بعد، مضيفاً: إن "الوقت ما زال مبكراً" من أجل التوصل إلى نتيجة بشأن القضية التي أثارت الرأي العام الدولي.

ولفت إلى أن إدارته ستعلن قرارها النهائي عقب التحدث مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مشيراً إلى أنها تعمل مع الكونغرس في هذا الخصوص.

مكة المكرمة