أمير سعودي: الإرهاب "صناعة" تستخدمها جماعات ودول

الأمير خالد بن سلطان: رجال الإرهاب باتوا نجوماً

الأمير خالد بن سلطان: رجال الإرهاب باتوا نجوماً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 05-05-2017 الساعة 09:25
جاكرتا - الخليج أونلاين


قال الأمير السعودي خالد بن سلطان بن عبد العزيز، إن خطورة الإرهاب في العصر الحديث تكمن في أنه بات "صناعة" تستخدمها جماعات ودول لتحقيق مصالحها على حساب دول أخرى، داعياً إلى وضع تعريف دقيق للفكر المتطرف أو المنحرف الذي يهدد الأمن القومي والفكري.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الأمير السعودي، الخميس، خلال اختتام فعاليات الدورة التاسعة من مسابقة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود السنوية لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية على مستوى دول آسيا والباسيفيك ودول آسيا الوسطى والشرقية، بالقصر الجمهوري في العاصمة الإندونيسية جاكرتا.

وأعرب الأمير بن سلطان، وهو رئيس مجلس أمناء مؤسسة الأمير سلطان بن عبد العزيز الخيرية، عن أسفه من أن الإرهاب الذي يضرب الأمة الإسلامية يتبنى كثيراً من طروحاته بدعوى الإسلام، والإسلام منه براء".

اقرأ أيضاً

النابلسي يؤرق "لوبان" بعد حظر الدنمارك دخول العودة والعريفي

وأضاف: "ما يزيد العجب أن الإرهاب أصبح يضم بين جنباته أنماطاً متعددة من المؤيدين، وأضحى يمتلك أذكى الأسلحة وأكثرها دقة. بتنا نرى دولاً تحارب الإرهاب في العلن وتسانده في الخفاء".

واللافت أن الإرهاب "بات محل اهتمام وسائل التواصل الاجتماعي، وأن رجاله باتوا نجوماً أسطوريين"، على حد قول بن سلطان، الذي أوضح أن تجديد الخطاب الديني "لم يعد هدفاً يمكن تأجيله، إنما أصبح قضية أمن وطني"، بحسب "الحياة" السعودية.

وفي كلمته للمشاركين في المسابقة، قال بن سلطان: "جئت لألتقي شباباً هم أمل الأمة الإسلامية في تصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام، سفراء للأمة في دولهم، سبّاقون إلى العلم، وسطيون في العقيدة، ناشرون للثقافات، خُلُقهم القرآن".

وتهدف مسابقة الأمير سلطان بن عبد العزيز إلى تشجيع المجتمع الآسيوي والباسيفيك على حفظ القرآن الكريم والحديث النبوي، وتقوية العلاقات بين شباب المسلمين، وحثهم على النهل من القرآن والحديث كمصدرين للإسلام علمياً وعملياً، والتأسي بالأخلاق القرآنية، وحماية العقيدة الصحيحة بعيداً عن الفهم الخاطئ المنحرف.

مكة المكرمة