أمير قطر: لا رابح من الأزمة الخليجية ومنفتحون على الحوار

أمير قطر: كلنا إخوان وكلنا خاسرون من هذه الأزمة

أمير قطر: كلنا إخوان وكلنا خاسرون من هذه الأزمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 18-10-2017 الساعة 11:47
جاكرتا - الخليج أونلاين


قال الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، إن بلاده مستعدة دائماً لحوار يحترم السيادة، في سبيل حل القضايا المتعقلة بالأزمة الخليجية، مشدداً على أنه "لا يوجد رابح منها".

وأشار أمير دولة قطر، خلال كلمة له عقب توقيع اتفاقيات مشتركة مع الرئيس الإندونيسي، جوكو ويديدو، في جاكرتا، الأربعاء، إلى أنه تم التحدث عن "الحصار الجائر" على قطر، وآثاره الإنسانية على الشعب القطري والشعوب الخليجية، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

وشدد الشيخ تميم في تصريحاته بالقول: "كلنا إخوان، وكلنا خاسرون من هذه الأزمة (الخليجية)، ولذلك قطر منفتحة للحوار وفق اتفاقيات تكون ملزمة على كل الأطراف باحترام سيادة الدول".

وبيَّن أن "إندونيسيا بلد مهم في عالمنا الإسلامي، فالمباحثات تناولت عدة قضايا، ومنها قضية الروهينغا ومعاناتهم، وأنه يجب أن يكون هناك حل عاجل، فقطر قدمت المساعدات، وهذا واجب الدول؛ تقديم مساعدات للناس المتضررين"، مطالباً حكومة ميانمار بأن تضع حداً لهذه المشكلة.

وتطرق الشيخ تميم إلى الجالية الإندونيسية المقيمة في قطر، ومساهمتهما في التنمية. كما أوضح أن الجانبين اتفقا على تعزيز التعاون، والمحافظة على وحدة الأمة في مواجهة مختلف التحديات.

اقرأ أيضاً :

الأزمة الخليجية بقوائم إرهاب دون اعتبار دولي.. فمن يقر التهمة؟

كما أعرب أمير دولة قطر عن سعادته بزيارته لإندونيسيا، وأشار إلى ما تناولته المباحثات من قضايا تهم البلدين، خاصة في مجالات الاستثمار والبنية التحتية والطاقة، وأيضاً السياحة.

- انفتاح وترحيب إندونيسي

من جهته قال الرئيس الإندونيسي، إن الجانبين اتفقا على تعزيز التعاون، و"المحافظة على وحدة الأمة في مواجهة مختلف التحديات".

ووصف زيارة أمير قطر لبلاده بالحدث المهم جداً؛ لكونها "تعد أول زيارة دولة يقوم بها أمير قطر لإندونيسيا، كما أن لها رمزية خاصة لكونها تتزامن مع مرور 41 سنة على العلاقات الدبلوماسية القطرية الإندونيسية".

ولفت الرئيس ويديدو إلى الطابع الاقتصادي لهذه الزيارة، في حين أشاد بمذكرات التفاهم التي تم توقيعها في مختلف المجالات.

وأشار إلى أنه تم خلال المباحثات مناقشة سبل تعزيز التعاون بين البلدين، خاصة في قطاعي البنية التحتية والسياحة.

وفي وقت سابق الأربعاء، وقع البلدان في القصر الرئاسي رزمة اتفاقيات ومذكرات تفاهم لتعزيز التعاون بين الجانبين في عدة مجالات، بحضور الأمير القطري والرئيس الإندونيسي، بحسب الوكالة القطرية.

ووقع الجانبان مذكرة تفاهم لإنشاء لجنة مشتركة لتطوير التعاون في مجالات؛ السياسة، والاقتصاد، والاجتماع، والثقافة، والسياحة، والتكنولوجيا، والملاحة، والزراعة، والصناعة، والخدمات المصرفية والمالية.

كما وقع البلدان اتفاقية خدمات جوية بين حكومتي البلدين؛ ومذكرة تفاهم للتعاون في المجال الصحي، وأخرى في مجالي الشباب والرياضة، ومذكرة تفاهم بين وزارتي التعليم.

وبعد مغادرته إندونيسيا، يختتم أمير قطر جولته الآسيوية، التي شملت أيضاً ماليزيا وسنغافورة، وهي ثاني جولة خارجية لأمير قطر منذ بدء الأزمة الخليجية، والثانية خلال شهر.

ففي 14 سبتمبر الماضي، بدأ أمير قطر جولة خارجية استمرت نحو 10 أيام، استهلها بزيارة تركيا ثم ألمانيا ثم فرنسا، واختتمها بالمشاركة في الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

ومنذ الخامس من يونيو الماضي، قطعت السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ومصر، والبحرين، علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع قطر، وعلقوا مسارات النقل الجوي والشحن.

وتتهم الدول الأربع قطر بدعم الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتعتبر أنها تواجه حملة افتراءات للسيطرة على قرارها الوطني.

وتحاول الكويت حل النزاع، وتقوم بجهود وساطة حثيثة في سبيل ذلك، كما أبدى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، استعداده أيضاً للوساطة.

مكة المكرمة