أمير قطر: لا يجب تخيير الشعوب بين الإرهاب والاستبداد

أمير قطر حيّا صمود الشعب الفلسطيني

أمير قطر حيّا صمود الشعب الفلسطيني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 24-09-2014 الساعة 20:02
نيويورك- الخليج أونلاين


أكد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حق الشعوب في العيش بحرية وكرامة، مشيراً إلى أنه "لا يجب تخيير الشعوب بين الإرهاب والاستبداد".

وقال الشيخ تميم، في كلمة له أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، مساء الأربعاء: "لا يمكن أن تنجح الحرب على الإرهاب إلا إذا اقتنعت الشعوب أنها حربها؛ وليست حروب نظم تقمعها".

ودعا أمير قطر في كلمته، التي أفرد فيها مساحة واسعة للحديث عن القضية الفلسطينية والعدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وتحقيق عملية إعادة الإعمار في غزة، مشيراً إلى أن قطر لن تدخر جهداً في ذلك.

وأكد ضرورة "العودة إلى الأمم المتحدة لإنهاء الاحتلال وفق خطة واضحة ومحددة زمنياً"، مبيناً أن إسرائيل تواصل تحديها للشرعية الدولية باستمرار سياسة الاستيطان في الضفة الغربية.

ووصف الشيخ تميم ما ارتكبته قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بأنه "جرائم ضد الإنسانية"، مشيراً إلى أن "الأمن لن يتحقق إلا بالسلام وإنهاء الاحتلال".

وأضاف: "على إسرائيل أن تدرك أن الاحتلال إلى زوال، وعلى مجلس الأمن إلزام إسرائيل بحل الدولتين وبمبادرة السلام العربية والشرعية الدولية".

وحيا أمير قطر صمود الشعب الفلسطيني في غزة قائلاً: "نحتسب عند الله أرواح شهدائهم".

وفيما يتعلق بالشأن السوري، قال أمير قطر: "على المجتمع الدولي العمل الجاد لوضع حد لإراقة الدماء في سوريا"، مؤكداً أن "بشار الأسد ارتكب جرائم ضد الإنسانية".

وتابع: "حذرنا من استمرار نظام الأسد في سياسة إرهاب الشعب، فنصف الشعب السوري أصبح نازحاً داخلياً وخارجياً، وعلى المجتمع الدولي التحرك نحو هذه القضية لحلها".

وأعرب عن أسفه لأن "العالم لم يلتفت لقصف أطفال سوريا بالسلاح الكيماوي"، مؤكداً أن "السوريون يعانون من إرهاب الأسد والتطرف".

وذكر أن "قطر قدمت خلال الـ5 سنوات الأخيرة قرابة 3 مليارات دولار كمساعدات إنسانية لسوريا وفلسطين".

في سياق آخر، قال أمير قطر إن هناك "مناطق عدة في العالم تعاني من الإرهاب والتطرف، ولا يمكن مكافحة الإرهاب إلا من خلال بيئته الاجتماعية".

وأشار الأمير تميم إلى أن "بعض دول المنطقة تحاول إفشال التجربة التونسية للتغيير، في محاولة لوأد الربيع العربي".

مؤكداً أنه "لا بد من نزع الفتيل المذهبي في العراق".

ودعا إلى "ضرورة الوقوف إلى جانب الدولة الناشة في ليبيا"، متابعاً "على جميع القوى في ليبيا اللجوء إلى الحوار، والالتفاف حول نظام الحكم الذي تزكيه الأغلبية".

وفي الشأن اليمني ذكر أن "هناك من يريد إفشال التجربة السياسية في اليمن، ويتربص بها وبمنجزات الحوار الوطني".

مكة المكرمة