أمير قطر يلتقي وزير خارجية الكويت لبحث أزمة الخليج

زيارة وزير خارجية الكويت قد تأتي في إطار الوساطة الكويتية (أرشيفية)

زيارة وزير خارجية الكويت قد تأتي في إطار الوساطة الكويتية (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 19-10-2017 الساعة 13:10
الدوحة - الخليج أونلاين


بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، الخميس، تطورات الأزمة الخليجية والجهود الكويتية الساعية لحلها عبر الحوار.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية، أنه جرى خلال المقابلة أيضاً "استعراض العلاقات الأخوية الوثيقة، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية و الدولية".

وبحسب الوكالة، فقد نقل وزير الخارجية الكويتي تحيات أمير بلاده الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، إلى أمير قطر، وتمنياته له وللشعب القطري بالمزيد من التقدم والازدهار، فيما بعث أمير قطر تحياته وتمنياته لأمير دولة الكويت وللشعب الكويتي الشقيق المزيد من التطور والنماء.

ووصل الوزير الكويتي إلى قطر صباح الخميس، في زيارة عمل لم يعلن عنها مسبقاً.

وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية، إنه كان في استقبال وزير خارجية الكويت لدى وصوله إلى مطار الدوحة الدولي، نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

اقرأ أيضاً :

بعد أزمة مباغتة.. هل تلاشى حلم الاتحاد الخليجي؟

تأتي الزيارة بعد 3 أيام من زيارة أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، إلى الرياض، وإجرائه مباحثات مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، تناولت "العلاقات الأخوية الوثيقة، ومجمل الأحداث في المنطقة".

كما تأتي زيارة أمير الكويت للرياض ووزير خارجيته لقطر، بعد نحو شهرين من آخر تحرك كويتي "معلن" في إطار الوساطة لحل الأزمة الخليجية.

ويتوقع مراقبون أن تكون التحركات الكويتية محورها الأبرز الدفع بعقد القمة الخليجية (الاعتيادية) المقررة في ديسمبر المقبل في الكويت بموعدها، باعتبار أن الموافقة على عقد القمة سيكون مؤشراً على التقدم في طريق حل الأزمة الخليجية.

ويقود أمير الكويت جهود وساطة لحل الأزمة المتواصلة منذ 5 يونيو الماضي، عندما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها إجراءات عقابية، بدعوى "دعمها للإرهاب".

من جهتها، نفت الدوحة جملة الاتهامات الموجهة إليها، وتقول إنها تواجه حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني.

وكان آخر تحرك كويتي "معلن" في إطار الوساطة لحل الأزمة الخليجية في النصف الأول من أغسطس الماضي، عندما أرسل أمير الكويت برسائل إلى قادة السعودية ومصر وعُمان والإمارات والبحرين والكويت، قيل وقتها إنها تحمل مبادرة جديدة لحل الأزمة.

وثمة مخاوف تثار حول تأثير الأزمة الحالية على انعقاد القمة الخليجية المرتقبة.

مكة المكرمة