أمير قطر يهنئ باختيار ولي العهد السعودي الجديد

أصدر العاهل السعودي أمراً ملكياً بتعيين الأمير محمد ولياً للعهد (أرشيف)

أصدر العاهل السعودي أمراً ملكياً بتعيين الأمير محمد ولياً للعهد (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 21-06-2017 الساعة 21:38
الدوحة - الخليج أونلاين


هنأ أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مساء الأربعاء، القيادة السعودية بتعيين الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد، معرباً عن تمنياته له بالتوفيق والسداد وللعلاقات بين البلدين بالازدهار.

وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية إن الشيخ تميم "بعث ببرقية تهنئة إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بمناسبة تعيين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولياً للعهد وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء".

وأعرب أمير قطر، في تهنئته للعاهل السعودي، عن "موفور الصحة والعافية ولشعب المملكة العربية السعودية الشقيق دوام التقدم والازدهار في ظل قيادته الحكيمة".

كما أعرب عن تمنياته للعلاقات "الأخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين المزيد من التطور والنماء."

كذلك بعث الشيخ تميم ببرقية تهنئة إلى الأمير محمد بن سلمان، بمناسبة اختياره ولياً للعهد وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية.

وأعرب عن تمنياته له "التوفيق والسداد لما فيه خير المملكة في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين".

وأصدر العاهل السعودي أمراً ملكياً، صباح الأربعاء، يقضي بإعفاء الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود من ولاية العهد ومن منصب نائب رئيس مجلس الوزراء ومنصب وزير الداخلية.

اقرأ أيضاً :

منظمات حقوقية تطالب بضرورة التصدي لجرائم إيران ضد الشعوب

وجاء في الأمر الملكي الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، أن الملك سلمان اختار الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولياً للعهد وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء مع استمراره وزيراً للدفاع.

وفيما يتعلق بمنصب وزارة الداخلية الذي كان يشغله ولي العهد السابق محمد بن نايف؛ فقد أصدر الملك سلمان أمراً ملكياً بتعيين الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزيراً للداخلية.

وشملت الأوامر الملكية تعيين كل من الأمير بندر بن خالد بن فيصل بن عبد العزيز مستشاراً بالديوان الملكي برتبة وزير، وتعيين الأمير بندر بن فيصل بن بندر بن عبد العزيز مساعداً لرئيس الاستخبارات العامة بالمرتبة الممتازة، وتعيين الأمير عبد العزيز بن تركي بن فيصل بن عبد العزيز نائباً لرئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة بالمرتبة الممتازة، وتعيين أحمد بن محمد السالم نائباً لوزير الداخلية بمرتبة وزير، وإعفاء ناصر الداود من منصبه وتعيينه وكيلاً لوزارة الداخلية بمرتبة وزير.

وأجرى الأمر الملكي تعديلاً على الفقرة "ب" من المادة الخامسة من النظام الأساسي للحكم لتكون بالنص الآتي: "يكون الحكم في أبناء الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود وأبناء الأبناء، ويبايع الأصلح منهم للحكم على كتاب الله تعالى وسُنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يكون من بعد أبناء الملك المؤسس ملك وولي للعهد من فرع واحد من ذرية الملك المؤسس".

وبموجب التعديل فإن ملك السعودية القادم في حال لم يكن من أبناء الملك المؤسس عبد العزيز، وكان من أحفاده، فإن ولي عهده يجب أن يكون من فرع آخر من ذرية الملك عبد العزيز، فيما يعني أن الملك (لو كان من أحفاد الملك عبد العزيز) لا يستطيع تعيين نجله ولياً للعهد.

ولم تتضمن الأوامر الملكية تعيين أحد في منصب ولي ولي العهد.

فيما تأتي هذه القرارات الملكية في وقت تشهد فيه منطقة الخليج أزمة على خلفية قيام السعودية ومعها الإمارات والبحرين بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر.

مكة المكرمة