أنقرة تكشف تفاصيل جديدة تتعلق بمحاولة اغتيال أردوغان

التفاف الأتراك حول أردوغان أفشل الانقلاب

التفاف الأتراك حول أردوغان أفشل الانقلاب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 05-01-2017 الساعة 15:57
أنقرة - الخليج أونلاين


أوضحت التحقيقات الجارية في قضية محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت بتركيا منتصف يوليو/تموز الماضي، أنّ المشتبه بهم في الضلوع بمحاولة اغتيال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، كانوا على اتصال مع العسكريين الذين فرّوا بمروحيتهم إلى اليونان فور فشل المحاولة الانقلابية.

وبيّنت التحقيقات التي يشرف عليها مكتب مكافحة الإرهاب والجرائم المنظمة التابع للنيابة العامة في إسطنبول، أنّ العقيد علي أقتورك والمقدّم داود أوجوم اللذين ترأّسا المجموعة التي توجهت إلى منطقة مرمريس بولاية موغلا، ليلة المحاولة الانقلابية لاغتيال أردوغان، كانا على تواصل عبر الهاتف مع النقيب عبد الله يتيك والرائد أحمد غوزل والرقيب الأول مسعود فرات والنقيب فريدون جوبان، الذين فرّوا إلى اليونان.

ولدى مراجعة مكالمات العقيد علي أقتورك الموقوف على ذمة التحقيق، تبيّن أنه أجرى 3 اتصالات هاتفية مع عبد الله يتيك نهار محاولة الانقلاب ومساءها، ومكالمة واحدة مع أحمد غوزل، في حين أجرى المقدّم داود أوجوم 12 مكالمة مع يتيك، ومرتين مع جوبان، وتخابر مرة واحدة مع مسعود فرات.

اقرأ أيضاً :

أهمها السلام.. تعرف على أمنيات العرب في 2017

ووفقاً لوكالة أنباء الأناضول، فإن النيابة العامة في إسطنبول أضافت هذه المستجدات إلى الملف الخاص المتضمن طلبات إعادة العسكريين الفارين إلى اليونان؛ لتقديمها إلى القضاء اليوناني ضمن إطار الأدلة التي تثبت تورطهم في محاولة الانقلاب الفاشلة.

ومن المنتظر أن يصدر القضاء اليوناني في يناير/كانون الثاني الحالي، قراراً بشأن العسكريين الأتراك الموقوفين لديه بعد فرارهم من تركيا عقب فشل محاولة الانقلاب.

وكانت مروحية عسكرية تركية حطّت، في 16 يوليو/تموز الماضي، في مدينة "ألكساندروبولي" اليونانية المحاذية للحدود مع تركيا، وعلى متنها 8 أشخاص من منتسبي منظمة "الكيان الموازي"، التي يتزعمها فتح الله غولن، المشاركين في محاولة الانقلاب الفاشل، في حين قدمت تركيا طلباً لجارتها اليونان من أجل تسليمهم، بحسب الأناضول.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة اتهمت الحكومة التركية "عناصر محدودة من الجيش" تتبع منظمة "فتح الله غولن" بتنفيذها، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه مجلس النواب ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

مكة المكرمة