أنقرة: دول المقاطعة سترسل عبر الكويت قائمة مطالب لقطر

كالن: أردوغان تواصل مع عدد من الزعماء لحل الأزمة

كالن: أردوغان تواصل مع عدد من الزعماء لحل الأزمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 22-06-2017 الساعة 19:02
أنقرة - الخليج أونلاين


كشف المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، الخميس، أن قائمة مطالب ستصل قطر من الدول المقاطعة لها، مؤكداً أن بلاده تعمل على متابعة الأزمة الخليجية.

ووفقاً لوكالة الأنباء التركية، قال إبراهيم كالن: إنه "سيتم خلال الأيام القليلة القادمة إيصال قائمة إلى قطر بواسطة الكويت؛ تتضمن مطالب سعودية وإماراتية وبحرينية ومصرية ملموسة من الدوحة، ونحن سنتابع الأمر".

وكان كالن قال في وقت سابق، إن بلاده ومنذ بداية الأزمة الخليجية تتواصل مع كل أطرافها من أجل حلها وتقليل مستوى التوتر، وإن هناك من يحاول غرز "إسفين الفتنة"، مؤكداً أن نصرة تركيا لقطر لا تعني معاداة السعودية وإلإمارات.

اقرأ أيضاً :

نيويورك تايمز: ترامب يرى في محمد بن سلمان حليفاً مميزاً

وأوضح كالن، وهو الناطق باسم الرئاسة التركية، في كلمة له خلال مأدبة إفطار للإعلاميين العرب المقيمين في تركيا، الاثنين الماضي، أن أردوغان تواصل مع عدد من الزعماء لحل الأزمة التي بدأت منذ الخامس من الشهر الجاري؛ بقطع السعودية والإمارات والبحرين العلاقات مع قطر.

وقال إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أجرى عشرين اتصالاً سعياً لحل الأزمة الخليجية وإنهاء الحصار، مضيفاً: "بدأنا نلاحظ تأثير هذا الحصار على أشقائنا القطريين لذلك بدأنا بالتحرك".

وتابع: "السعودية لديها دور كبير في الأزمة، وتستطيع أن تحلها عن طريق الحوار والتفاهم، والدور السعودي مهم في هذا الإطار، وإن شاء الله سنحصد نتائج عمَّا قريب".

وأشاد كالن بدور أمير الكويت وجهوده التي بذلها لحل الأزمة، مشيراً إلى أن "الاتهامات الموجهة لقطر كبيرة وليست بسيطة، ولكن من اتهموها يجب أن يأتوا بأدلة وقرائن عليها، يوجد معايير يجب اتباعها، ولا يمكن كيل المكاييل بهذا الإطار، المعايير الدولية موجودة ويجب الرجوع إليها".

وأوضح أن جهود بلاده الرامية لحل أزمة الخليج مستمرة، "ولكن البعض يحاول شن هجمة على تركيا"، متابعاً: "حتى إن البعض يتجاوز الأمر ويدعو إلى مصادرة أموال الأتراك في السعودية، وألا يتم استقبال المستثمرين الأتراك، بالإضافة للمطالبة بمقاطعة بضائعنا".

وقال: إن "علينا أن نتخلص من الأحكام المسبقة بين العرب والأتراك".

ولفت كالن الانتباه إلى أن "الأزمة في الخليج هي حلقة من سلسلة من الأزمات"، مبيناً أن "علينا ألا نسقط في تقسيم الأزمة إلى سنية وشيعية، المسألة ربما تتعلق في سباق التسلح والأموال الكبيرة المرصودة لشراء الأسلحة. نحن نعمل من منظور الأمن والسلام في المنطقة".

وشدد على أن هدف بلاده "ليس فقط تعزيز العلاقة بين قطر وتركيا، وإنما مع المنطقة جمعاء". وقال: "ليس لدينا توجه لمعاداة السعودية وإلإمارات، فلدينا معهم اتفاقيات تعاون مشترك ونود التواصل معهم في تعاوناتنا".

يذكر أن تركيا أعلنت منذ بدء الأزمة الخليجية وقوفها بجانب قطر، ودعوتها أطراف الخلاف إلى الحوار الفوري، قبل أن يقر مجلس النواب التركي وأردوغان إرسال قوات تركية إلى قطر، وصلت أولى طلائعها إلى الدوحة، الأحد الماضي.

وتهدف اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين الدوحة وأنقرة إلى زيادة القدرات الدفاعية للقوات المسلحة القطرية، من خلال تدريبات مشتركة ودعم جهود مكافحة الإرهاب، وحفظ السلم والأمن الدوليين.

وفتحت تركيا خطاً جوياً لدعم قطر بالمواد الغذائية والاحتياجات الأخرى؛ بهدف تعويض ما سببه حصار الدول الخليجية الثلاث للدوحة.

مكة المكرمة
عاجل

"الخليج أونلاين" ينشر فحوى 3 تسجيلات لاغتيال خاشقجي