أنقرة: عرضنا حل أزمة الخليج تحت مظلّة "التعاون الإسلامي"

السفير التركي في قطر: سنفعل الأمر نفسه لو تعرّضت أي دولة خليجية للحصار

السفير التركي في قطر: سنفعل الأمر نفسه لو تعرّضت أي دولة خليجية للحصار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 11-06-2018 الساعة 15:50
الدوحة - الخليج أونلاين


قال سفير تركيا بالدوحة، فكرت أوزر، إن بلاده عرضت حل الأزمة الخليجية تحت مظلّة "منظمة التعاون الإسلامي"؛ لكونها رئيس الدورة الحالية للمنظمة.

وأضاف أوزر في مقابلة مع وكالة الأناضول التركية بالدوحة، الاثنين: "إن تركيا دعمت الوساطة الكويتية، بصفتها كدولة، وأيضاً كرئيسة القمة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي".

وتابع: "العلاقات التركية الخليجية لها شأن مختلف، وكون دول الخليج أعضاء فاعلين في منظّمة التعاون الإسلامي فهنا أرادت تركيا كرئيسة للقمّة الحالية أن تجد حلاً تحت تلك المظلّة التي تراها تركيا مهمّة، وهي مقبولة لدى الجميع".

اقرأ أيضاً :

"حرب العملة".. تحقيق يكشف مؤامرة إماراتية مالية ضد قطر

وأوضح أوزر أن "تركيا أرادت في البداية عمل محاولات لإيجاد طريق وسط بين الفرقاء، إلا أن الدول الخليجية قالت إنها تريد إبقاء الأزمة داخل البيت الخليجي"، لافتاً إلى أن "أنقرة عملت على دعم الوسيط الكويتي منذ البداية وشجّعته".

وكشف السفير التركي أنه "عقب الأزمة مباشرة قامت تركيا بزيارات خليجية على ثلاث مرات بفترات متقطّعة كدور مهمّ لتركيا في هذه الأزمة، وتمثّلت في زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وزيارة وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، وكذلك زيارة المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن".

كما شدّد على أن "موقف تركيا نحو قطر كداعم لها هو موقف مبدئي، وأن موقفها كان سيكون مماثلاً إذا تعرّضت أي دولة من دول الخليج لحصار أو مقاطعة غير منطقيّة".

وأردف: "تركيا موقفها مبنيّ على المبادئ وليس المصالح في هذه الأزمة، والمصالح الدائمة هي الحق والعدل وليست العلاقات الاقتصادية والتجارية فقط".

وتطرّق أوزر إلى مستقبل الأزمة الخليجية قائلاً: "كان هناك اجتماع خليجي أمريكي، في مايو الماضي، لكن مع إقالة وزير الخارجية الأمريكي السابق، (ريكس) تيلرسون، لم يتم الأمر"، معبّراً عن أسفه إزاء "استمرار الأزمة الخليجية، لما لها من تأثيرات سلبية على دولها وكذلك المنطقة بأسرها".

واعتبر أورز أن "قطر حالياً ليست كما كانت قبل عام؛ من عدة نواحٍ سياسياً واقتصادياً ودبلوماسياً وعسكرياً، فهي الآن أصبحت في مرحلة مهمة في الاكتفاء الذاتي، الذي كان واجباً بعد إغلاق الممرات البرية بين السعودية وقطر".

وحلّت قبل أيام الذكرى السنوية الأولى للأزمة الخليجية، التي اندلعت في 5 يونيو الماضي، حيث قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها "إجراءات عقابية" بدعوى "دعمها للإرهاب".

وتنفي الدوحة ذلك، وتتّهم الرباعي بالسعي إلى "فرض الوصاية على قرارها الوطني".

وتبذل الكويت والولايات المتحدة الأمريكية جهود وساطة لحل الأزمة التي هزت المجتمع الخليجي، إلا أنها لم تثمر عن أي تقدم حتى اليوم.

مكة المكرمة