أنقرة: واشنطن غيرت موقفها تجاه عملية تحرير الرقة

أردوغان: "درع الفرات" ستتجه نحو منبج ومنها إلى الرقة

أردوغان: "درع الفرات" ستتجه نحو منبج ومنها إلى الرقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 22-02-2017 الساعة 16:44
أنقرة - الخليج أونلاين


قال وزير الدفاع التركي فكري إشيق، الأربعاء، إن ثمة تغيراً مُلاحظاً في موقف الإدارة الأمريكية الحالية تجاه عملية تحرير مدينة الرقة، شمالي سوريا، من عناصر تنظيم الدولة.

وأضاف إشيق في مقابلة مع قناة تلفزيون NTV التركية: "الإدارة الحالية تنصت باهتمام لآراء تركيا، ويساورها قلق وحيد بخصوص تكلفة تأخر العملية".

وأوضح أن تركيا لا ترى أن تأخر العملية سيسبب أي تكلفة، بل على العكس تعتبر تنفيذها في وقتها الصحيح ومع اللاعبين المناسبين سيمثل نجاحاً كبيراً لاستقرار المنطقة وقوات التحالف.

اقرأ أيضاً:

"القاعدة".. حرب استخباراتية على نار هادئة و"داعش" يخطف المشهد

وأكد إشيق أن أنقرة أبلغت واشنطن منذ البداية أن التحرك مع لاعبين غير مناسبين لن يحقق أي نتائج إيجابية في المنطقة.

ورداً على سؤال حول الأولوية الحالية لتركيا في الشمال السوري، قال إشيق: "مدينة منبج ليست بديلاً للرقة، والعكس صحيح، لكن انسحاب عناصر تنظيم ب.ي.د (الذراع السوري العسكري لمنظمة بي كا كا) منها أمر لا مفر منه، بالنسبة لنا".

وأشار إشيق إلى أن واشنطن تعهدت سابقاً لأنقرة بإخلاء مدينة منبج من جميع عناصر "ب.ي.د" و"بي كا كا"، مضيفاً: "وهذا ما نعمل حالياً على تنفيذه معاً".

وتابع إشيق: "إذا لم تحقق الولايات المتحدة ذلك فستنفذ تركيا العملية بالتأكيد، وهذا سيوثر أيضاً على عملية الرقة".

وعن آخر تطورات الوضع الميداني في الباب، أوضح إشيق أن عملية تطهير المدينة من عناصر تنظيم الدولة سيتطلب بعض الوقت، لكنه أكد أن القوات هناك أحكمت حصارها على المدينة، وفرضت السيطرة على المداخل والمخارج كافة.

ولفت الوزير التركي النظر إلى أن عدد عناصر تنظيم الدولة في المدينة انخفض إلى أقل من 100 عنصر، وأن عمليات التطهير ستتواصل حتى إتمام القضاء عليهم.

وأضاف: "ربما من الصعب القول إن عملنا في الباب انتهى، ولا تزال عمليات التطهير مستمرة".

وأكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد الماضي، أن عملية "درع الفرات" في شمالي سوريا ستُستكمل في المرحلة القادمة متجهة نحو مدينة منبج، ومنها إلى محافظة الرقة.

مكة المكرمة