أوباما: إيران ستصبح قوة إقليمية ناجحة إن وافقت على صفقة نووية

استعادة العلاقات بين واشنطن وطهران سيكون موضع ترحيب أوروبي

استعادة العلاقات بين واشنطن وطهران سيكون موضع ترحيب أوروبي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-12-2014 الساعة 21:15
لندن - ترجمة الخليج أونلاين


بعد أسابيع فقط من استعادة أمريكا للعلاقات الدبلوماسية مع كوبا، عقب 50 عاماً من القطيعة، صرح أوباما بأنه "يمكن لإيران أن تكون قوة إقليمية ناجحة جداً، إذا وافقت على صفقة بشأن برنامجها النووي"، وفقاً لصحيفة التلغراف البريطانية.

كما أعرب الرئيس الأمريكي عن أمله في أن "تؤدي صفقة نووية مع إيران، العدو التقليدي للولايات المتحدة، في نهاية المطاف إلى إعادة إدماجها في المجتمع الدولي"، مضيفاً: "إذا تمكنا من اتخاذ هذه الخطوة الأولى الكبيرة، فإن أملي أن يكون هذا بمثابة أساس بالنسبة لنا في محاولة لتحسين العلاقات مع مرور الوقت".

ورداً على سؤال للإذاعة الوطنية العامة: هل يمكن توقع فتح السفارة الأمريكية في طهران لأول مرة منذ الثورة الإيرانية في عام 1979، أجاب: "أنا لا أقول لا يمكن، ولكن أعتقد أن هذه الأمور يجب أن تمر بخطوات".

ولفتت التلغراف إلى أن "أوباما قال قبل انتخابه في عام 2008 إنه سيجتمع مع الأنظمة الخارجية -مثل إيران وكوبا- حتى لو كانوا أعداء الولايات المتحدة، وفي حين لم يحرز أي تقدم يذكر خلال فترة ولايته الأولى، كثف من الحوار الدبلوماسي مع أعداء بلاده القديمين، في العامين الأخيرين له في منصبه".

وأقر أوباما بأن "الانفراج مع كوبا (الصغيرة نسبياً) سيكون أبسط منه مع إيران، وهي بلد كبير ومتطور، ولديه ماض برعاية الإرهاب ومحاولة تطوير أسلحة نووية".

ومع ذلك، تضيف الصحيفة بأن "المحادثات الجارية بين إيران وكتلة الدول الست من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا ستؤدي إلى كسر عزلتها الدولية، إذ عرض أوباما صورة متفائلة لما يمكن أن تكون عليه الحياة في إيران في حال لم تعد دولة منبوذة"، على حد وصفها.

وأوردت الصحيفة عن أوباما قوله: "هناك مواهب وموارد وتطور لا يصدق داخل إيران، وسوف تكون قوة إقليمية ناجحة للغاية إذا تم الالتزام بالمعايير والقواعد الدولية، والتي من شأنها أن تكون جيدة للجميع".

وعلى ما يبدو، فإن استعادة العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران سيكون موضع ترحيب عموماً في أوروبا، خاصة أن بريطانيا أعادت فتح سفارتها بطهران في يونيو/ حزيران الماضي.

لكن تبقى هناك مخاوف كبيرة بشأن طموحات إيران النووية ودعمها لحركة المقاومة الشيعية متمثلة بحزب الله اللبناني، إذ يخشى كثير من الإسرائيليين أن يتحرك أوباما بسرعة كبيرة جداً للتعامل مع إيران وفشلها في تأمين ضمانات كافية بأن برنامجها النووي يهدف فقط للأغراض السلمية وليس لصنع قنبلة نووية.

ترجمة: منال حميد

مكة المكرمة