أوباما: فخورون بوقوف دول عربية معنا في محاربة "الدولة"

أوباما أكد أن "هذه ليست حرب الولايات المتحدة وحدها"

أوباما أكد أن "هذه ليست حرب الولايات المتحدة وحدها"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 23-09-2014 الساعة 19:35
واشنطن- الخليج أونلاين


قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إن بلاده "فخورة" بالوقوف جنباً إلى جنب مع دول عربية في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، معتبراً أن التحالف القائم يبرهن أن "هذه ليست حرب الولايات المتحدة وحدها، فحكومات وشعوب منطقة الشرق الأوسط ترفض التنظيم، وتدافع عن الأمن والسلام".

وأضاف أوباما، في خطاب متلفز وجّهه، الثلاثاء، من البيت الأبيض: "ليلة البارحة، وطبقاً لتعليماتي، بدأت القوة الجوية الأمريكية بتنفيذ غارات جوية ضد تنظيم الدولة في سوريا".

وأشار إلى أن الهجوم الذي نفّذه الجيش الأمريكي لم يتم دون مساعدة أعضاء الحلف، خاصاً بالذكر "أصدقاء وشركاء لنا؛ هم السعودية، والإمارات، والأردن، والبحرين، وقطر"، مشيراً إلى أن بلاده فخورة بـ"الوقوف جنباً إلى جنب مع هذه الدول نيابة عن الأمن المشترك".

الرئيس الأمريكي ذكر أن التحالف المعلن يؤكد للعالم أن "هذه ليست حرب الولايات المتحدة وحدها، حيث إن حكومات وشعوب منطقة الشرق الأوسط ترفض داعش وتدافع عن الأمن والسلام الذي تستحقه المنطقة والعالم".

وأضاف أوباما أنه "في الوقت الذي تنفّذ القوات الأمريكية ضربات جوية ضد التنظيم، ستقوم الولايات المتحدة بتسليح وتجهيز المعارضة السورية"، التي وصفها بأنها "الأكفأ في مواجهة داعش ونظام الأسد".

ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن مساعدات دول الحلف ستمتد كذلك لتطال "قطع تمويل تنظيم الدولة، ومحاربة عقيدتها الداعية للكراهية، وإيقاف تدفق المقاتلين الأجانب من وإلى المنطقة".

كما أشار أوباما إلى استهداف الغارات الجوية مجموعة خراسان التابعة للقاعدة (تضم قدامى المحاربين المخضرمين في تنظيم القاعدة)، والتي قال إن قياداتها العاملة في سوريا كانت تتآمر ضد الولايات المتحدة وحلفائها، قائلاً: "مرة أخرى يجب أن يكون واضحاً لمن يحاول التآمر على أمريكا، ويحاول إيذاء الأمريكيين، بأننا لن نترك ملاذاً آمناً لإرهابيين يهددون شعبنا وحلفاءنا".

وأثنى أوباما على وحدة الكونغرس في قضية محاربة تنظيم الدولة، قائلاً: "أمريكا ستظل أقوى عندما تقف موحدة، وهذه الوحدة ترسل رسالة قوية للعالم بأننا سنفعل كل ما يلزم للدفاع عن بلادنا".

وأشار إلى أنه سيلتقي في الأيام القليلة المقبلة رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، وحلفاء وأصدقاء آخرين أثناء دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ترأسها الولايات المتحدة هذا الشهر؛ "لبناء دعم للتحالف الذي يواجه هذا التهديد الجدي لسلامتنا وأمننا".

وبيّن أن نتائج الحلف ربما ستستغرق فترة من الزمن، قائلاً: "خلاصة الجهود ربما ستتطلب وقتاً، وستكون هناك تحديات، لكننا سنفعل ما هو ضروري للتصدي لهذه المجموعة الإرهابية لأجل أمن البلاد والمنطقة وللعالم أجمع".

وبدأت الولايات المتحدة ودول أعضاء في التحالف الدولي، فجر اليوم، شن هجمات على تنظيم "الدولة" في سوريا، وأعلنت تنسيقياتٌ سورية معارضة، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أن طيران التحالف شن نحو 20 غارة جوية على مواقع للتنظيم في محافظة الرقة، و22 غارة على مواقع في منطقة البوكمال شرقي سوريا، وذلك في بيانات لها.

ومنذ أكثر من ثلاثة شهور، يسيطر تنظيم الدولة على مناطق واسعة شرقي سوريا وشمالي وغربي العراق، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها "دولة الخلافة"، وأعلن زعيمه أبو بكر البغدادي "خليفة"، مطالباً المسلمين بمبايعته.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية، تمكنت القوات العراقية، مدعومة بمجموعات مسلحة موالية لها، وقوات البيشمركة (جيش إقليم كردستان العراق)، وتحت دعم جوي أمريكي، من طرد مسلحين تابعين لتنظيم الدولة، وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات.

ومع تنامي قوة التنظيم، أعلنت الولايات المتحدة أنها حشدت أكثر من 40 دولة، إقليمية وغربية، في تحالف، على أمل دحر تنظيم "الدولة".

مكة المكرمة