أوباما في خطاب للأمة: لن ننجر لحرب برية ضد تنظيم "الدولة"

الرئيس الأمريكي باراك أوباما وهو يلقي خطابه على الأمريكيين أمس الأحد

الرئيس الأمريكي باراك أوباما وهو يلقي خطابه على الأمريكيين أمس الأحد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 07-12-2015 الساعة 09:02
واشنطن - الخليج أونلاين


أكد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في خطاب نادر إلى الأمة، عزم بلاده القضاء على تنظيم "الدولة" "من غير أن ننجر إلى حرب برية" في العراق أو سوريا، مؤكداً الاستراتيجية التي تتبعها إدارته منذ سنوات في مواجهة التنظيم.

- لا حرب برية

وقال أوباما في ثالث خطاب له إلى الأمة منذ وصوله إلى البيت الأبيض قبل سبع سنوات: إن "التهديد الإرهابي حقيقي ولكننا سننتصر عليه"، مضيفاً: "سنقضي على تنظيم "الدولة" وعلى أي تنظيم آخر يحاول إيذاءنا".

وأكد الرئيس الأميركي أنه "يجب علينا ألّا ننجر مرة أخرى إلى حرب برية طويلة ومكلفة في العراق وسوريا، فهذا ما تريده تنظيمات مثل تنظيم "الدولة"".

- الحرب ليست مع الإسلام

وبينما أكد أوباما في خطابه النادر الذي ألقاه من المكتب البيضاوي أن "تنظيم "الدولة الإسلامية" لا يتحدث باسم الإسلام"، دعا المسلمين في الولايات المتحدة والعالم إلى التصدي للفكر المتطرف.

وجدد تأكيده أن المعركة ليست مع الإسلام بل مع "جزء لا يذكر من أصل أكثر من مليار مسلم حول العالم، بمن فيهم ملايين المسلمين الأمريكيين الوطنيين الذين يرفضون أيديولوجية الكراهية التي يتبعها هؤلاء".

وأضاف: "لا يمكننا أن نسمح بأن تصبح هذه حرباً بين أمريكا والإسلام، فهذا أيضاً هو ما تريده تنظيمات مثل تنظيم "الدولة""، متابعاً: "إنهم لا يتحدثون باسم الإسلام، إنهم بلطجية وقتلة".

ولكن الرئيس الأمريكي أقر بأنه "لا يمكننا نكران واقع أن أيديولوجية متطرفة انتشرت في بعض المجتمعات المسلمة. هذه مشكلة جدية يتعين على المسلمين التصدي لها دون أية أعذار".

- التقنية في مواجهة الإرهاب

وطالب الرئيس الأمريكي شركات التقنية بالانضمام إلى الحرب على "الإرهابيين"، عبر مساعدة أجهزة الأمن في رصدهم واعتقالهم.

وقال أوباما: "سأحض شركات التقنية والمسؤولين عن أجهزة إنفاذ القانون على العمل بشكل يصبح فيه من الصعب على الإرهابيين استخدام التقنية للإفلات من العدالة".

- حظر حيازة الأسلحة

واعتبر أوباما، الذي استهل خطابه بالحديث عن الهجوم المسلح الذي نفذه زوجان في كاليفورنيا، الأربعاء، وأوقع 14 قتيلاً، أن الهجوم كان "عملاً إرهابياً"، مستغلاً المناسبة لتجديد مطالبته مجلس النواب (الكونغرس) بتشديد قوانين حيازة الأسلحة النارية في الولايات المتحدة؛ وذلك بدءاً بمنع المدرجة أسماؤهم على قائمة الأمريكيين الممنوعين من السفر جواً من شراء أسلحة.

وقال: "ليس هناك في الوقت الراهن أي مؤشر إلى أن القاتلَين أديرا من قبل مجموعة إرهابية في الخارج (...)، ولكن من الواضح أن هذين الشخصين سلكا طريق التشدد المظلم"، مضيفاً: "كان بحوزتهما أسلحة هجومية وذخائر وقنابل، إذن، هذا كان عملاً إرهابياً".

وجدد أوباما في خطابه تأكيد وجوب تشديد قوانين حيازة الأسلحة في الولايات المتحدة، وقال: "البداية يجب أن تكون من الكونغرس الذي يتعين عليه التحرك لضمان عدم تمكن أي شخص موضوع على قائمة الممنوعين من السفر من شراء سلاح ناري".

وأضاف: "ما هو العذر الذي يمكن إيجاده للسماح لمشبوه بالإرهاب أن يشتري سلاحاً نصف آلي؟ هذه مسألة أمن قومي".

- أهم ما تضمنه خطاب أوباما:

وفيما يلي أهم ما تضمنه خطاب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الذي حاول فيه طمأنة الأمريكيين بعد "الهجوم الإرهابي" في كاليفورنيا:

- "سنقضي على تنظيم "الدولة" وعلى أي تنظيم آخر يحاول إيذاءنا".

- "التهديد الإرهابي حقيقي ولكننا سننتصر عليه".

- "تنظيم "الدولة الإسلامية" لا يتحدث باسم الإسلام، إنهم بلطجية وقتلة".

- "بصفتي القائد الأعلى للقوات المسلحة، فإن مسؤوليتي الأولى هي سلامة الشعب الأمريكي. بصفتي والداً لابنتين صغيرتين هما أغلى ما في حياتي، أعلم أننا نشارك مع أصدقاء وزملاء في حفلات مماثلة لحفلة سان برناندينو (التي استهدفها هجوم تبناه تنظيم "الدولة" وأوقع 14 قتيلاً). أعلم أننا نرى أبناءنا في وجوه الفتية الذين قتلوا في باريس".

- "إذا أردنا أن ندحر الإرهاب علينا أن نجعل المجتمعات المسلمة من أقرب الحلفاء إلينا، بدلاً من أن ندفعها بعيداً عنا من خلال الشك والكراهية".

- "المسلمون الأمريكيون هم أصدقاؤنا وجيراننا".

- "من واجبنا رفض الأفكار التي تدعو لمعاملة المسلمين الأمريكيين بطريقة مختلفة".

- "كما أنه تقع على مسلمي العالم أجمع مسؤولية رفض الأفكار الشاذة التي تقود إلى التشدد، كذلك تقع على عاتق الأمريكيين جميعاً، أياً كانت دياناتهم، مسؤولية نبذ أي تفرقة".

- "لا يمكننا إنكار واقع أن أيديولوجية متطرفة انتشرت في بعض المجتمعات المسلمة. هذه مشكلة جدية يتعين على المسلمين التصدي لها دون أية أعذار".

- "لا يمكننا أن نسمح بأن تصبح هذه المعركة حرباً بين أمريكا والإسلام، فهذا أيضاً هو ما تريده تنظيمات مثل تنظيم "الدولة" (...) الذي يشكل جزءاً متناهي الصغر من أصل أكثر من مليار مسلم حول العالم، بمن فيهم ملايين المسلمين الأمريكيين الوطنيين الذين يرفضون أيديولوجية الكراهية التي يتبعها هؤلاء".

- "يجب علينا ألّا ننجر مرة أخرى إلى حرب برية طويلة ومكلفة في العراق وسوريا، فهذا ما تريده تنظيمات مثل تنظيم "الدولة"".

- "سأحض شركات التقنية والمسؤولين عن أجهزة إنفاذ القانون على العمل بشكل يصبح فيه من الصعب على الإرهابيين استخدام التقنية للإفلات من العدالة".

مكة المكرمة